وارث في الاسلام ، وكان عدي أبوه اوّل مورث في الإسلام .
أوّل من دفن في ظهر الكوفة ( النّجف ) خبّاب بن الأرتّ ، فتبعه النّاس .
روى نصر بن مزاحم والطبري في خبر رجوع أمير المؤمنين ( ع ) من صفين عن جندب قال : حتى إذا أجزنا بني عوف إذا نحن عن يميننا بقبور سبعة أو ثمانية ، فقال علي ( ع ) ما هذه القبور ؟ فقال قدّامة بن عجلان الأزدي : يا أمير المؤمنين ، انّ خبّاب بن الأرتّ توفي بعد مخرجك فأوصى بأن يدفن في الظّهر ، وكان النّاس يدفنون موتاهم في دورهم ، فدفن بالظهر ، ودفن النّاس إلى جنبه . فقال علي ( ع ) : رحم اللّه خبّابا ، فقد أسلم راغبا ، وهاجر طائعا ، وعاش مجاهدا ، وابتلى في جسمه أحوالا ، وانّ اللّه لا يضيع أجر من أحسن عملا . . . الخ .
وأمّا قول ابن قتيبة : اوّل من قبره علي ( ع ) بالكوفة وصلى عليه عند منصرفه من صفين ، فغير صحيح فانّه اوّل من قبر بوصيته ، وترحّم ( ع ) عليه بعد منصرفه لا صلّى عليه صلاة الميت ، وكذلك قول ابن عبد البرّ : مات خبّاب سنة 37 ه عند منصرف علي من صفين والنهروان وصلّى عليه . . . الخ ، غير صحيح ، فكيف هذا والنّهروان كانت في سنة ثمان .
في الاستيعاب : حبيب بن عدي الأنصاري الّذي أسّر يوم الرّجيع [ وهو ماء لهذيل ] ، وبيع في مكّة اوّل من صلّى ركعتين عند القتل .
في فهرست ابن النّديم : داود بن علي أبو سليمان الاصفهاني اوّل من استعمل قول الظّاهر وأخذ بالكتاب والسّنّة وألغى ما سوى ذلك من الرأي والقياس ، وكان فاضلا ورعا ، توفي سنة 270 ه .
في زيارة النّاحية : السلام على مسلم بن عوسجة الأسدي القائل للحسين ( ع ) وقد أذن له في الانصراف : أنحن نخلّي عنك ، وبم نعتذر إلى اللّه من أداء حقّك ، لا واللّه حتى أكسر في صدورهم رمحي ،
الأوائل — صفحة 313
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣١٣