تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
ما سمعت قريش بهذا القرآن يجهر به لها قطّ . فمن رجل يسمعهموه ؟ فقال عبد اللّه بن مسعود : أنا ، قالوا : إنّا نخشاهم عليك ، إنّما نريد له عشيرة يمنعونه ، فقال : دعوني فانّ اللّه سيمنعني ، فغدا حتى أتى المقام في الضحى وقريش في أنديتها ، فقام ثمّ قال : بسم اللّه الرحمن الرّحيم ( رافعا بها صوته ) ، الرحمن علّم القرآن . ثمّ استقبلها يقرأ فيها ، وتأمّلوا وجعلوا يقولون : ما يقول ابن أمّ عبد ، ثمّ قالوا : إنّه ليتلو بعض ما جاء به محمد ، فقاموا اليه ، فجعلوا يضربون وجهه ، وجعل يقرأ حتى بلغ منها ما شاء اللّه أن يبلغ ، ثمّ انصرفوا وقد آثروا بوجهه ، فقالوا : هذا الّذي خشينا عليك ، قال : ما كان أعداء اللّه أهون عليّ منهم اليوم ، لئن شئتم لأغادينّهم غدا بمثلها ، قالوا : لا ، حسبك ، فقد اسمعتهم ما يكرهون . في الفقيه : سئل الصّادق ( ع ) عن الميّت هل يبلى جسده ؟ فقال : نعم ، حتى لا يبقى لحم إلّا طينته الّتي خلق منها ، فانّها لا تبلى تبقى في القبر مستديرة حتى يخلق منها كما خلق اوّل مرّة . في الخبر : سئل الصّادق ( ع ) عن الكفر والشّرك أيّهما أقدم ؟ فقال : الكفر ، وذلك انّ إبليس اوّل من كفر وكان كفره في غير شرك لأنّه لم يدع إلى عبادة غير اللّه وإنّما دعا إلى ذلك بعد ، فأشرك . في الخبر : كان أمير المؤمنين ( ع ) اوّل من حفظ عليه الجلسة بين الخطبتين ، أي في الجمعة والعيدين . في الاستيعاب ، عن رجل من الصحابة يقال له ميثم : بلغني إنّ الملك يعدو براية مع اوّل من يعدو إلى الجمعة . في تاريخ بغداد : قال أبو الحسن العلوي الصّوفي ، سمعت إبراهيم الخوّاص يقول : اوّل ما يهب اللّه تعالى للعالم الرّباني ، خشيته تعالى . في حياة الحيوان للدميري : قعد مقاتل بن سليمان يوما فقال سلوني عمّا