بأهوائهم .
في الطّبري : اوّل ما فرض اللّه بعد التوحيد وخلع الأنداد الصلاة .
في العيون : عنه ( ص ) ، اوّل ما سئل عنه العبد حبّنا أهل البيت .
في الخبر : عنه ( ص ) ، إنّ صلاح هذه الأمّة بالزّهد واليقين ، وهلاك آخرها بالشّح والأمل .
في الطبقات : اوّل ما صلّى رسول اللّه ( ص ) صلاة الخوف في غزوة ذات الرّقاع ( جبل فيه بقع حمرة وسواد وبياض ) ، وكان أخبر ( ص ) إنّ أنمارا وثعلبة جمعوا لهم الجموع ، فخرج ( ص ) في شهر محرم على رأس 47 شهرا من مهاجرته ، فلم يجد في محالّهم إلا نسوة ، فأخذهنّ ، وهرب الأعراب إلى رؤوس الجبال ، وحضرت الصلاة فخافوا أن يغيروا عليهم .
قال العلّامة في الخلاصة : قال ابن عقدة ، الحارث بن أبي رسّ الأودي أوّل من ألقى التّشيّع في بني داود .
قال الفقهاء : يستحب توفير شعر الرأس واللحية لمن أراد الحج ، من أوّل ذي القعدة .
في الخبر عن الصّادق ( ع ) : فضل الوقت الأوّل على الآخر كفضل الآخرة على الدّنيا . أيضا : فضل الوقت الأوّل على الآخر خير للمؤمن من ولده وماله .
وفي ثواب الأعمال : روي عن الصادق ( ع ) ، أفضل مواقيت صلاة الفجر مع طلوع الفجر ، إنّ اللّه تعالى يقول : إنّ قرآن الفجر كان مشهودا . يعني صلاة الفجر ، يشهدها ملائكة النهار ، وملائكة الليل ، فإذا صلّى العبد صلاة الصبح مع طلوع الفجر أثبتت له مرّتين ، تثبتها ملائكة الليل ، وملائكة النّهار .
في الاستيعاب : كان النعمان بن عدي العدوي القرشي هو وأبوه من مهاجرة الحبشة فمات أبوه هناك ، فورثه ابنه النعمان ، فكان النعمان اوّل
الأوائل — صفحة 312
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣١٢