سنّتها مائة فجرت في قريش والعرب وأقرّها رسول اللّه ( ص ) .
فيه ، عن البراء : اوّل من قدم علينا من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مصعب بن عمير ، وابن أمّ كلثوم فجعلا يقرءان النّاس القرآن .
فيه : اوّل صدقة في الإسلام وقف رسول اللّه ( ص ) لمّا قتل مخيريق بأحد وأوصى : ان أصبت فأموالي إلى رسول اللّه ( ص ) . فقبضها ( ص ) وتصدق بها . قال : خرج إلى أحد وهو على دينه وقال : إن أصبت فأموالي إلى محمد ( ص ) فقتل . وقال : قال ( ص ) مخيريق خير يهودي .
في الحموي : حبيب [ بن عدي الأنصاري ] اوّل من سنّ ركعتين عند القتل لمّا غدر بهم وبباقي من بعث ( ص ) مع عضل والقادة في سرية الرّجيع ( ماء لهذيل ) .
فيه : في غزوة ذات الرّقاع ، قال : جبل فيه بقع حمرة وسواد وبياض ، صلّى ( ص ) صلاة الخوف فكان ذلك أوّل ما صلّاها « 324 » .
في الطّبقات : اوّل من عرف بالبصرة عبد اللّه بن عبّاس ، وكان مثجه كثير العلم ، فقرأ سورة البقرة ففسّرها آية آية « 325 » .
في الخبر ، عن الصّادق ( ع ) : إنّ العبد إذا صدق كان اوّل من يصدّقه اللّه ونفسه تعلم انّه صادق ، والا ذا كذب كان أوّل من يكذّبه اللّه ونفسه تعلم انّه كاذب .
في خبر المعراج : يا أحمد ، وعزّتي وجلالي ما اوّل عبادة العباد وتوبتهم وقربتهم إلّا الصّوم والجوع وطول الصّمت والانفراد من النّاس . وإنّ اوّل معصية يعملها العبد شبع البطن وفتح اللسان فيما لا يعنيه ، ومخالطة المخلوقين
هامش
( 324 ) - ذكرنا بعد قليل هذا الخبر نقلا عن الطبقات بشكل كامل نرجو مراجعته .
( 325 ) - ذكرنا قبل قليل خبرا مشابها نقلا عن ذيل تاريخ الطّبري نرجو ملاحظته .