في الطّبري : عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة قال ، جالست ابن عباس ، فعرض ذكر الفرائض في المواريث ، فقال ابن عباس : سبحان اللّه العظيم ، أترون أنّ الّذي أحصى رمل عالج عددا ، جعل في مال نصفا ونصفا وثلثا ، فهذان النّصفان قد ذهبا بالمال ، فأي موضع للثلث ؟ فقال له زفر بن أوس البصري : يا أبا العباس ، فمن اوّل من أعال الفرائض ؟
فقال : عمر بن الخطاب لمّا التفّت عنده الفرائض ، ودفع بعضها بعضا .
قال : واللّه ما أدري أيكم قدّم اللّه وأيكم أخّر ، وما أجد شيئا أوسع من أن أقسم عليكم هذا المال بالحصص فأدخل على كلّ ذي حقّ ما دخل عليه من عول الفريضة ، وأيّم اللّه أن لو قدّم من قدّم اللّه ، وأخّر من أخّر اللّه ما عالت فريضة لم يهبطها اللّه عزّ وجلّ إلّا إلى فريضة ، فهذا ما قدّم اللّه وأمّا ما أخر اللّه فكلّ فريضة إذا زالت عن فرضها ولم يكن لها إلّا ما بقي فتلك الّتي أخر اللّه . . . الخبر .
قال الطبري : في سنة 268 ه كان اوّل شهر رمضان يوم الأحد ، وكان الأحد الثّاني منه « شعانين » وفي الأحد الثّالث « الفصح » ، وفي الأحد الرّابع « النّيروز » ، وفي الأحد الخامس انسلاخ الشّهر .
في خبر عن أمير المؤمنين ( ع ) : انّ اوّل ما انتقض الرّجلان بعد النّبي ( ص ) ، إبطال حقّنا في الخمس .
في الطبري : عن الباقر ( ع ) ، ارتدّ النّاس إلا ثلاثة ، - إلى أن قال - ثمّ أناب النّاس بعد ، وكان اوّل من أناب ، أبو سنان الأنصاري ، وأبو عمرة ، وسترة - الخبر .
في ذيل تاريخ الطبري : كان ابن عباس أوّل من عرف بالبصرة ، صعد المنبر فقرأ سورة البقرة وآل عمران ففسّرهما حرفا حرفا ، وكان سمّي البحر وحبر قريش .
الأوائل — صفحة 309
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٠٩