في الخبر : اوّل ما يصيب زائر الحسين ( ع ) من الفضل أن يغفر له ما مضى من ذنوبه ويقال له استأنف العمل .
في الخبر : إذا صال الفحل اوّل مرّة لم يضمنه صاحبه فإذا ثنّى ضمّن صاحبه .
في الخبر : إنّ اوّل من جعل الخطبة في العيد قبل الصلاة مروان لعدم بقاء النّاس له بعد الصلاة . وأمّا ما نسب في الفقيه إلى الصّادق ( ع ) انّ اوّل من قدّم الخطبة يوم الجمعة عثمان فاشتباه منه ، فانّ الخطبة في الجمعة قبل بلا خلاف .
في النّهج : أوّل ما تغلبون عليه من الجهاد بأيديكم ، ثمّ بألسنتكم ، ثمّ بقلوبكم ، فمن لم يعرف بقلبه معروفا ، ولم ينكر منكرا ، قلب ، فجعل أعلاه أسفله .
في الفقيه : اوّل صلاة فرضها اللّه الظّهر .
في خلفاء ابن قتيبة ، عن الجاحظ : اوّل من قعد في الخطب معاوية ، وأوّل من أذّن وأقام في صلاة العيدين بشر بن مروان .
في مختلف ابن قتيبة : فيما طعن متكلموهم على أهل حديثهم في رواياتهم المنكرة - إلى أن قال - وإنّ الأرض على ظهر حوت ، وإنّ أهل الجنّة يأكلون من كبده اوّل ما يدخلون .
في الكنايات : عامر بن الظّرب ، حكم العرب ، اوّل من قضى بالخنثى فاتبعه النّاس ، وقضى بها علي كرّم اللّه وجهه في الإسلام .
في الإرشاد : في كتاب المأمون إلى إسحاق بن إبراهيم عامله ، في امتحان الفقهاء للقول بخلق القرآن وانكارهم : وأمّا الزّيادي فأعلمه انّه كان منتحلا ولاء اوّل دعيّ في الإسلام خولف فيه حكم رسول اللّه ( ص ) وكان جديرا أن يسلك مسلكه .
الأوائل — صفحة 308
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٠٨