تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وفيه : إذا أقرّ الزّاني المحصن ، كان اوّل من يرجمه الإمام ، ثمّ النّاس ، وإذا قامت عليه البيّنة ، كان اوّل من يرجمه البيّنة ثمّ الإمام ، ثمّ النّاس . وفيه : اوّل شيء يبدأ به من المال الكفن ، ثمّ الدّين ، ثمّ الوصيّة ، ثمّ الميراث . وفيه : لمّا وسوس الشيطان إلى آدم ، وذهب إلى الشجرة ونظر إليها ، ذهب ماء وجهه ، ثمّ قام ، وهو أوّل قدم مشت إلى خطيئة ، ثمّ تناول بيده ، ثمّ مسكها فأكل منها ، فطار الحلي والحلل عن جسده ، ثمّ وضع يده على رأسه وبكى ، فلمّا تاب اللّه عزّ وجلّ عليه ، فرض عليه وعلى ذريته الوضوء على هذه الجوارح الأربع ، وأمره أن يغسل الوجه لما نظر إلى الشجرة ، وأمره بغسل الساعدين إلى المرفقين لما تناول منها ، وأمره بمسح الرأس الّذي وضع يده عليه ، وأمره بمسح القدمين لما مشى إلى الخطيئة . . . الخ . جاء في المعارف : قيل للصادق ( ع ) من أين جاء هذا أي قضاء الحائض الصّوم دون الصلاة ؟ قال : إنّ أوّل من قاس إبليس . في الخبر : سألت امرأة الصادق ( ع ) عن حدّ اللواتي باللواتي ، فقال ( ع ) : حدّ الزّنا انّه إذا كان يوم القيامة أتى بهنّ فألبسن مقطّعات من نار ، وقمعن بمقامع من نار ، وسربلن من النّار ، وأدخل في أجوافهن إلى رؤوسهن أعمدة من نار ، وقذف بهنّ في النّار ، وإنّ اوّل من عمل هذا العمل قوم لوط ، استغنى الرّجال بالرّجال فبقين النّساء بغير رجال ، ففعلن كما فعل رجالهنّ . . . الخبر . قال ابن همّام : اوّل من ادّعى مقاما لم يجعله اللّه فيه ، ولم يكن أهلا له أبو محمد الشّريعي ، فخرج التّوقيع بلعنه والبراءة منه . قال النّجاشي : قال أصحابنا ، اوّل من نشر حديث الكوفيين بقمّ إبراهيم بن هاشم القمي ، قال : أصله كوفي ، انتقل إلى قمّ .