تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
صرح به في اوّل خصاله . والمفيد أوّل من كتب منّا في أصول الفقه كما صرّح الشيخ « 303 » في ذريعته ، وابن داود اوّل من رتّب كتاب رجاله منّا على النّهج في الأوائل والثّواني ، والشّهيد الثاني أوّل من كتب منّا في الدّراية . في شعراء ابن قتيبة : الأغلب الرّاجز كان جاهليا اسلاميا « 304 » ، وهو من أطال الرّجز ، وكان الرّجل قبله يقول البيت أو البيتين ، فاخر أو شاتم . في المروج : كان المنصور أوّل خليفة قرّب المنجمين ، وكان معه نوبخت المجوسي المنجم أبو النوبختيّة ، وإبراهيم الفزاري المنجم ، وعلي بن عيسى المنجم ، وهو اوّل خليفة ترجمت له الكتب من اللغات العجمية إلى العربية ، منها : كتاب كليلة ودمنة ، وكتاب السّند هند ، وكان اوّل خليفة استعمل مواليه وغلمانه في مهمّاته وقدّمهم على العرب ، فسقطت العرب « 305 » . في أدب الصّولي : اوّل من كتب : من عبد اللّه فلان أمير المؤمنين ، « عمر بن الخطّاب » . في صناعتي أبي هلال : قالوا : أوّل من ابتدأ التّعطّف امرؤ القيس ، في قوله :
ألا إنّني بال على جمل بال * يسوق بنا بال ويتبعنا بال
لكن ليس منه على الأصل الّذي أصّلوه فيه من كونه تكرار اللفظ واختلاف المعنى حيث انّ ألفاظه لمعنى واحد ، فيجمعها « البلى » وانّما صار كلّ واحد صفة لشيء فاختلفت لهذه الجهة . ومثله قوله الآخر : « عود على عود على عود خلق » . وإنّما التّعطّف قول الشّمّاخ :
هامش
( 303 ) - المقصود : الشيخ آغا بزرك الطهراني صاحب موسوعة الذريعة إلى تصانيف الشّيعة . ( 304 ) - أي مخضرما . ( 305 ) - ورد هذا الخبر فيما يلي من هذا الفصل بشكل مشروح ومفصّل فنلفت إلى ذلك الانتباه .