تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
سهام ألحاظه مفوّقه * فكلّ من رام لحظه رشقه
قد كتب الحسن فوق عارضه * هذا مليح وحقّ من خلقه
في الشّعراء لابن قتيبة : يعدّ أبو الأسود الدّؤلي من الشّعراء والتابعين والمحدثين والبخلاء والمفاليج والعرج ، والنحويين لأنّه اوّل من عمل كتابا في النّحو بعد علي بن أبي طالب ( ع ) . . . الخ . في فهرست ابن النّديم : اوّل من كتب في أيام بني أمية « قطبة » ، وهو الّذي استخرج الأقلام الأربعة واشتق بعضها من بعض ، وكان قطبة أكتب النّاس على الأرض بالعربية ، ثمّ كان بعده الضحّاك بن عجلان الكاتب في أوّل خلافة بني العباس ، فزاد على قطبة فكان بعده اكتب الخلق ، ثمّ كان بعده إسحاق بن حمّاد الكاتب في خلافة المنصور والمهدي . . . الخ . وفيه : قيل : اوّل من كتب الفارسية « بيوراسب » المعروف بالضحّاك صاحب الثّعبانين . وقيل : افريدون بن أنقيان لمّا قسّم الأرض بين ولده : سلم ، وطوح ، وايراج ، خصّ كلّ واحد منهم بثلث المعمورة ، وكتب كتابا بينهم . . . والكتاب عند ملك الصين حمل مع الذّخائر الفارسية أيام يزدجرد . ويقال : إنّ اوّل من كتب بالفارسية « جم أشيد بن أنجهان » وكان ينزل أسان من طساسيج تستر ، فزعمت الفرس انّه لمّا ملك الأرض ودانت له الجن والإنس ، وسخّر له إبليس أمره أن يخرج ما في الضّمير إلى العيان فعلّمه الكتابة . وفيه : اوّل من أورد كتب العيّاشي إلى بغداد ، أبو الحسن القزويني . في اليتيمة : اوّل ما كاتب أبو الفضل الهمداني مع الخوارزمي :