إنّ الحرام لمن تمّت حرامته * ولا حرام كيومي لابس الغدرا
فمشت قريش بعضها إلى بعض ، وكان أوّل من سعى في ذلك الزّبير بن عبد المطلب ، واجتمعت قبائل قريش في دار الندوة وكانت للحلّ والعقد ، فاجتمع بها بنو هاشم وبنو المطلب وزهرة وتيم وبنو الحارث بن فهو ، فاتفقوا على أنّهم ينصفون المظلوم من الظالم ، فتحالفوا في دار عبد اللّه بن جدعان ، وفي ذلك يقول الزّبير بن عبد المطلب :
حلفت لنعقدن حلفا عليهم * وإن كنا جميعا أهل دار
نسمّيه الفضول إذا عقدنا * يبلّغه القريب لذي الجوار
ويعلم من حوالي البيت أنّا * أباة الضّيم نهجر كلّ عار
قيل : إنّ أوّل مصنفات الشّيخ الطوسي النهاية ، المبسوط آخرها .
عن طبقات السّيوطي : معاذ بن مسلم ، شيعي من رواة جعفر ، ومن أعيان النّحاة ، وأوّل من وضع علم الصّرف ، وقول الكافيجي ، إنّ واضعه معاذ بن جبل خطأ ، ويقال له الهرّاء لانّه كان يبيع الثّياب الهروية . . .
الخ . والكافيجي أمّا خطأ لمشاركة الاسم ، وامّا تعمّد مغالطة فلم يرض نسبة وضع ذاك العلم إلى شيعي ، فنسبه إلى ناصبي ، وأيضا أين ذاك الجلف من وضع العلوم .
وفيه : محمد بن الحسن بن أبي سارة ابن عمّ معاذ ، اوّل من صنّف في النّحو .
اوّل من صنّف في الخصال المحمودة والمذمومة الشّيخ الصّدوق كما