إنّا لقرب دار الأستاذ أطال اللّه بقاءه « كما طرب النّشوان مالت به الخمر » .
ومن الارتياح للقائه « كما انتفض العصفور بلّله القطر » .
ومن الامتزاج بولائه « كما التقت الصّهباء والبارد الرّطب » .
ومن الابتهاج لمرآة « كما اهتزّ تحت البارح الغصن العذب » .
في الخبر ، للبستي :
تأخّرت عن قوم ولا غرو انّني * سأسبقهم بالجدّ والجدّ معوان
ألست ترى العنوان يكتب آخرا * وأوّل مقرو من الكتب عنوان
في شعراء ابن قتيبة : بعثت عائشة بنت طلحة إلى كثير : يا ابن أبي جمعة ، ما الّذي يدعوك إلى ما تقول من الشّعر في عزّة وليست على ما تصف من الجمال ، لو شئت صرفت ذلك إلى من هو أولى به منها ، أنا ومثلي ، وإنّما أرادت تجربته بذلك ، فقال :
إذا وصلتنا خلسة كي تزيلها * أبينا وقلنا الحاجيّة أوّل
الخ . . . .
في المسعودي : كان حلف الفضول بسبب رجل من زبيد اليمن ، وكان قد باع سلعة له للعاص بن وائل ، فمطله بالثمن حتى يئس ، فعلا جبل أبي قبيس وقريش في مجالسها حول الكعبة فنادى :
يا للرجال لمظلوم بضاعته * ببطن مكّة نادى الحيّ والنّفرا