المأمون إلى وقتنا هذا . . . الخ .
في الصّحاح : العلقة ثوب صغير ، وهو ثوب يتّخذ للصبي .
قال الشيخ في التّهذيب : قال الأصمعي : اوّل السّجاح الخارصة وهي الّتي تخرص الجلد أي تشقّه ، ومنه قيل : خرص القصار الثّوب .
اوّل شعر قاله طرفة « 302 » إنّه خرج مع عمّه في سفر ، فنصب فخّا ، فلمّا أراد الرّحيل قال :
يا لك من قبّرة بمعمر * خلالك الجو فبيضي واصغري
ونقّري ما شئت أن تنقّري * قد رفع الفخّ فما ذا تحذري
لا بدّ يوما أن تصادي فاصبري
وتمثّل به ابن عباس لمّا لقى ابن الزّبير بعد خروج الحسين ( ع ) وقد كان ( ع ) أثقل خلق اللّه عليه لأنّه يعرف انّه لا يبايعه أحد ما دام ( ع ) بمكة ، وزاد فيه : هذا الحسين خارجا فاستبشري . ثمّ صيد بعد زمن في زمن الحجاج كما في البيت .
في المعجم : خلف الأحمر اوّل من أحدث السّماع بالبصرة ، وذلك أنّه جاء إلى حمّاد الرّاوية فسمع منه ، وكان ضنينا بأدبه .
في اليتيمة : اوّل شعر قاله السّلامي ، شعر قاله في المكتب وهو ابن عشر سنين :
بدائع الحسن فيه مفترقه * وأعين النّاس فيه متّفقه
هامش
( 302 ) - طرفة بن العبد ( نحو 538 - 564 م ) شاعر جاهلي من أصحاب المعلقات ، ابن أخت المتلمّس الشاعر الجاهلي المعروف واسمه جرير بن عبد المسيح الضبعي من أهل البحرين .