لآخر في حفظ السّر :
ولو قدرت على نسيان ما اشتملت * منّي الضّلوع من الأسرار « 300 »
لكنت اوّل من ينسى سرائره * إذ كنت من نشرها يوما على خطر
في فهرست ابن النّديم : قرأت بخط أبي الحسن بن الكوفي ، اوّل من ألّف في المثالب كتابا زياد بن أبيه ، فانّه لمّا ظفر عليه وعلى نسبه عمل ذلك ودفعه إلى ولده وقال : استظهروا به على العرب فانّهم يكفون عنكم .
وفيه : قال لي أبو الخير بن الخمّار بحضرة أبي القاسم عيسى بن علي وقد سألته عن اوّل من تكلّم في الفلسفة ، فقال : زعم « فرفوريوس الصّوري » في كتابه التاريخ وهو سرياني انّ اوّل الفلاسفة السّبعة « ثالس بن مالس الإمليسي » ، وقال آخرون : إنّ اوّل من تكلّم في الفلسفة « يوثاغورس » . وقال « فلوطرخس » إنّ « يوثاغورس » اوّل من سمّى الفلسفة هذا الاسم ، وله رسائل تعرف بالذهبيات ، وانّما تعرف بهذا الاسم لأنّ « جالينوس » كان يكتبها بالذّهب إعظاما لها وإجلالا .
في الصّحاح : المهتجنة : النّخلة اوّل ما تلقّح « 301 » .
في فهرست ابن النّديم : كانت الأسطرلاب في القديم غير مسطحة ، واوّل من عملها « بطليموس » ، وقيل عملت قبله ، وهذا لا يدرك بالتحقيق ، وأوّل من سطّح الأسطرلاب « ابيون البطريق » ، وكانت الآلات تعمل بمدينة حرّان ، ثمّ ظهرت ولكنها زادت واتّسع للصنّاع العمل بها في الدّولة العباسية منذ أيام
هامش
( 300 ) - هكذا في الأصل .
( 301 ) - وكذلك : النخلة الّتي تحمل صغيرة ، والصبيّة أيضا .