الملك عليه بالنّار ، وكان لفيثاغورس تلميذ يقال له ارشميدس ، فعمل المرايا المحرقة ، فأحرقت العدو في البحر .
وفيه : الّذي تلا ابقراط من رؤساء الحكماء سقراط ، واوّل من حفظ عنه وسمع منه : إنّ طيماموس قال له لم لا تدون لنا حكمتك في مصاحف ؟ قال له : ما أوثقك بجلود البهائم الميتة ، وأشد تهمتك للجواهر الحية الخالدة ، وكيف وجود العلم من معدن الجهل ، والسّبب منه من عنصر العقل .
في الصّحاح : القاشرة : أوّل الشّجاج لأنّها تقشّر الجلد ، والقاشور : الّذي يجيء في الحلبة آخر الخيل . والسّكّيت : آخر خيل الحلبة أيضا .
في صناعة أبي هلال ، عن الأشهب بن جميل ، قال : أنا اوّل من القى الهجاء بين جرير وابن لجا ، أنشدت جريرا قوله :
تصطكّ أنجبها على دلائها * تلاطم الأزد على عطائها
« حتى بلغت إلى قوله » :
تجرّ بالأهون من دعائها * جرّ العجوز الثّني من كسائها
فقال جرير : ألا قال « جرّ الفتاة طرفي ردائها » ، فرجعت إلى ابن لجا فأخبرته فقال : واللّه ما أردت إلّا ضعف العجوز ، ووقع بينهما الشّرّ .
في الطّبقات : من أشعار أبي طالب المعروفة :
ألا أبلغا عنّي على ذات رأيها * قريشا ، وخصا لؤي بني كعب
ألم تعلموا انّا وجدنا محمدا * نبيّا كموسى خطّ في أوّل الكتب