يفصح ببعض الكلام ، فالحكم فيه أن تعرض عليه حروف المعجم ، ثمّ يعطى الدّية بقدر ما لم يفصح منها .
في المروج : قد صنّف النّاس في أخبار صاحب الزّنج وحروبه وما كان من أمره كتبا كثيرة ، وكان اوّل من صنف أخباره وما كان من بدء أمره ووقوعه إلى بلاد البحرين وما كان من خبره مع الأعراب ، محمد بن الحسن بن سهل ابن أخي ذي الرّئاستين الفضل .
قال الأصمعي : في قول جرير لمّا سئل عن شعر ذي الرّمّة ، فقال : هو بعر الظّباء . قال : إنّ شعر ذي الرّمّة حلو أوّل ما تسمعه ، فإذا أكثر إنشاده ضعف ولم يكن له حسن ، كما انّ أبعار الظباء أوّل ما تشمّ يوجد لها رائحة ما أكلت من الشّحّ والقيصوم والحثحاث والنبت الطّيّب ، فإذا أدمت شمّه عدمت تلك الرائحة .
في أدب الصّولي : العربية الّتي روى محمد بن علي بن الحسين بن علي ( صلوات اللّه وسلامه عليهم ) انّ اوّل من تكلّم بها إسماعيل ( ع ) فانّما يعني اللسان الفصيح الّذي نزل به القرآن . . . الخ .
في الخبر : امرؤ القيس بن ربيعة أخو كليب سمّى وائل مهلهلا لأنّه أوّل من أرق الشّعر . يقال : شعر هلهل أي رقيق .
في أدب الصّولي : سئل ورّاق عن حاله ، فقال :
إذا كنت بالليل لا أكتب * وطول النّهار أنا ألعب
فطورا يبطّلنى مأكل * وطورا يبطّلني مشرب
فأدام هذا على ما أرى * فبيتي اوّل ما يخرب