المزني .
في عمدة الطّالب : موسى المبرقع ابن الجواد ( ع ) ، يقال لولده الرضويون [ وفيهم ] قال الحسن بن علي القمي في ترجمة تاريخ « قمّ » نقلا عن الرضائية للحسين بن محمد بن نصر : اوّل من انتقل من « الكوفة » إلى « قمّ » من السادات الرضوية أبو جعفر موسى بن محمد بن علي الرّضا في سنة 256 ه ، وكان يسدل على وجهه برقعا دائما ، فأرسلت اليه العرب أن أخرج من مدينتنا ، فرفع البرقع عن وجهه ، فلم يعرفوه ، فانتقل إلى « كاشان » فأكرمه أحمد بن عبد العزيز ابن أبي دلف العجلي ، فرحب به وألبسه خلاعا فاخرة ، واركبه فراسا جيادا ، ووظف له في كلّ سنة ألف مثقال من الذّهب وفرسا مسرّجا . فدخل « قمّ » بعد خروج موسى منها أبو الصّديم ورجل آخر من رؤساء العرب ، فأرسلا رؤساء العرب لطلب موسى ، وردّوه إلى « قمّ » واعتذروا منه وأكرموه ، واشتروا من مالهم له دارا ووهبوا له سهاما من قرى « هنيرد » و « أندريقان » و « كاوجة » واعطوه ألف درهم فاشترى ضياعا كثيرة ، فأتته أخواته زينب ، وامّ محمد ، وميمونة ، بنات الجواد ( ع ) ونزلن عنده فلمّا متنّ دفنّ عند فاطمة بنت موسى ( ع ) وأقام موسى « بقمّ » حتى مات سنة 296 ه ، ودفن في داره .
في القاموس : أبو قبيس جبل بمكّة سمّي برجل من مذحج حدّاد لأنّه اوّل من بنى فيه . وكان يسمّى الأمين لأنّ الرّكن كان مستودعا فيه .
في الصحاح : طاعون عمواس اوّل طاعون كان في الإسلام بالشّام .
في الأسد : خرج أسعد بن زرارة ، وذكوان بن عبد القيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا بالنّبي ( ص ) فأتياه فعرض عليهما الاسلام وقرأ عليهما القرآن ، فأسلما ولم يقربا عتبة ثمّ رجعا إلى « المدينة » فكانا اوّل من قدم بالإسلام إلى « المدينة » .
الأوائل — صفحة 233
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٣٣