« بلخ » ، على فرسخين منها ، عمر الميخوراني بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ( ع ) .
في الكامل ( حوادث سنة 32 ه ) : كتب عثمان إلى سعيد بن العاص أن ينفذ سلمان بن ربيعة إلى « الباب » للغزو ، فاستعمله سعيد على « الباب » ، واستعمل حذيفة على الغزو ، وأمدّهم عثمان بأهل الشّام عليهم حبيب بن مسلم ، فتأمّر سلمان عليهم ، وأبى حبيب ، حتى قال أهل الشام : لقد هممنا بضرب سلمان ، فقال الكوفيون : إذن واللّه نضرب حبيبا ، وإن أبيتم كثرت القتلى فينا وفيكم . فقال أوس بن مغراء في ذلك :
إن تضربوا سلمان نضرب حبيبكم * وإن ترحلوا نحو ابن عفّان نرحل
وإن تقسطوا فالثّغر ثغر أميرنا * وهذا أمير في الكتائب مقبل
ونحن ولاة الأمر كنّا حماته * ليالي نرم كلّ ثغر ونعكل « 263 »
في المعجم : الطّاق حصن « بطبرستان » وفي القديم كان خزانة لملوك الفرس ، وكان اوّل من اتّخذه خزانة منوشهر ، وهو ثقب في موضع من جبل صعب السّلوك لا يجوزه إلّا الراجل بجهد .
في الاستيعاب : مسلم بن مخلّد الأنصاري السّاعدي اوّل من جمع له « مصر » و « المغرب » ، لم يزل على ذلك حتى توفي معاوية ، وهو اوّل من جعل بنيان المنار في المساجد بمصر . . . الخ .
في الطّبري : عمرو بن عدي ابن أخت جذيمة الأبرش اوّل من اتّخذ
هامش
( 263 ) - عكل الشّيء : جمعه بعد تفرقه .