اوّل القرى خرابا ، إمّا غرقا وإما حرقا حتى يبقى مسجدها كجؤجؤ سفينة ، ثمّ قال لظبيان ، اين منزلك منها ، فقال : مكان كذا ، فقال : عليك بضواحيها ، عليك بضواحيها .
في تاريخ بغداد : اوّل من دفن في مقابر قريش ، جعفر الأكبر ابن المنصور ، واوّل من دفن في مقابر الشّام ، عبد اللّه بن علي ، ومقبرة الشّام أقدم مقابر بغداد .
في الأغاني : قال الكميت « 265 » في احتضاره لابنه « 266 » : بلغني في الروايات أنّه يحفر بظهر الكوفة خندق يخرّج فيه الموتى وقبورهم ، فيحولون إلى قبور غير قبورهم ، فلا تدفني في الظّهر ، ولكن إذا متّ فامض بي إلى موضع يقال له « مكران » فادفني فيه . فدفن في ذلك الموضع ، وكان اوّل من دفن فيه ، وهي مقبرة أسد إلى السّاعة .
في المعجم : قال الأصمعي « 267 » : عبد الرّحمن بن أبي بكرة اوّل مولود ولد « بالبصرة » ، فنحر أبوه جزورا أشبع منها أهل البصرة ، وكان تمصيرها في سنة 14 ه قبل الكوفة بستّة أشهر ، وكان أبوه اوّل من غرس النّخل بالبصرة وقال : هذه أرض النّخل ، ثمّ غرس النّاس ، وقال أبو المنذر : اوّل دار بيعت بالبصرة دار نافع بن الحارث ، ثمّ دار معقل بن يسار
هامش
( 265 ) - هو الكميت الأسدي : شاعر فارس من أهل الكوفة اشتهر بالعصر الأموي ، كان عالما بآداب العرب ولغاتها وأخبارها وأنسابها ، وكان كثير المدح لبني هاشم ، فعرف بشاعر الهاشميين . أشهر شعره ديوان « الهاشميات » .
( 266 ) - المستهل ابن الكميت .
( 267 ) - أبو سعيد عبد الملك الأصمعي من مشاهير لغويي العرب ، تعلم في البصرة على الخليل بن أحمد الفراهيدي وأبي عمرو بن العلاء ، وأخذ عن خلف الأحمر ، من مؤلفاته : كتاب خلق الإنسان ، كتاب الخيل ، كتاب الإبل ، كتاب الأضداد ، والمجموعة الشعرية « الأصمعيات » ولولاه لفقدنا الكثير من دواوين العرب واشعارهم .