« الحيرة » منزلا من ملوك العرب .
في الجزري : في حوادث سنة 109 ه ، قتل أوّل من قدم « خراسان » من دعاة بني العباس ، زياد أبو محمد مولى همدان في ولاية أسد ، قال له محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس : انزل في « اليمن » وألطف مضر ، ونهاه عن رجل من « نيسابور » يقال له غالب لأنّه كان مفرطا في حب بني فاطمة .
ويقال : اوّل من قدم « خراسان » بكتاب محمد بن علي ، حرب بن عثمان مولى قيس بن ثعلبة .
في الجزري : الحكم بن هشام الأموي صاحب الأندلس ، اوّل من استكثر من المماليك « بالأندلس » وربط الخيل ببابه وتشبّه بالجبابرة .
فيه : المعتمد أوّل خليفة انتقل من « سر من رأى » « 264 » منذ بنيت ، ثمّ لم يعد إليها أحد .
في الخلفاء ، في نهب جند يزيد المدينة : وأوّل دور انتهبت والحرب قائمة ، دور بني عبد الأشهل فما تركوا في المنازل من آثاث ولا حليّ ، ولا فراش إلّا نقض صوفه ، حتى الحمام والدّجاج كانوا يذبحونها .
في معجم بلدان الحموي : قال ابن الفقيه فأما أعراض المدينة فأضخمها الفرع ، وبه منزل الوالي ، وبه مسجد صلّى به النّبي ( ص ) . قال السّهيلي :
هو بضعتين . قال : ويقال ، هي اوّل قرية مار إسماعيل وأمّه ، منها التّمر بمكّة ، وهي من ناحية المدينة ، وفيها عينان ( يقال لهما : الرّبض والنّجف ) تسقيان عشرين ألف نخلة . . . الخ .
في غارات الثّقفي : قال علي ( ع ) لظبيان بن عمارة رسول زياد اليه ( ع ) في قتل ابن الحضرمي الّذي جاء من قبل معاوية لأخذ البصرة ، انّ « البصرة »
هامش
( 264 ) - أي سامراء العراق .