تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
فجعل أهل البصائر يرون لواءهم منصوبا فيقاتلون عنده حتى كاد أهل المدينة يفنون ، فكان مسرف يقول : ويلكم لمن هذا اللواء ؟ فيقال : للدارين العطارين ، فيقول : ما لي وللعطارين ، فلمّا فرغ مسرف من أهل الحرّة ذكر أمرهم في كتابه إلى يزيد ، فكتب يزيد إلى عامله بالبحرين أن أغرم أهل « دارين » أربعمائة ألف درهم . في تاريخ خلفاء السّيّوطي : معز الدّولة اوّل من ملك العراق من الدّيلم ومن أظهر السّقاد ببغداد ، وأغرى المصارعين والسباحين ، فانهمك شباب بغداد في تعليم المصارعة والسّباحة حتّى صار السّباح يسبح وعلى يده كانون وفوقه قدر حتى ينضج اللحم . في القاموس : « تستر » كجندب ، بلدة . و « ششتر » بشينين معجمتين لحن ، وسورها أوّل سور وضع بعد الطوفان . في المعجم : قال نصر : « ظفر » بالضّم فالسكون ، موضع إلى جنب الشّميط بين المدينة والشّام من ديار قزارة . هنالك قتلت أم قرنة ، كانت تؤلب على النّبي ( ص ) ، وكان لها اثنا عشر ولدا ، وكانت يوم « براقة » تؤلب النّاس ، واجتمع إليها فلال طليحة ، فقتلها خالد وبعث رأسها إلى أبي بكر ، فعلّقه ، وهو اوّل رأس علق في الإسلام في ما زعموا . في المستدرك ( في 14 من أخبار فضل مساجده ) : قال الصّادق ( ع ) : حدّ « مسجد الكوفة » آخر السّراجين ، خطّه آدم ( ع ) ، وأنا أكره أن أدخله راكبا ، قيل له : فمن غيّره عن خطّته ؟ قال : إنّ اوّل ذلك في الطوفان في زمن نوح ( ع ) ، ثمّ غيّره كسرى والنعمان [ بن المنذر ] ، ثمّ غيّره زياد بن أبي سفيان . قلت : لعلّ ابن أبي سفيان من زيادات النّساخ .