اللّه ، ومدينة الملك ، وأم المدن ، لأنّها أوّل بدر أظهر فيه دين النّصارى .
في تاريخ اليعقوبي : كان مسكن نمرود الجبار « ببابل » وهو الّذي بدأ ببناء الصّرح ، وأوّل من عمل التّاج .
وفيه : كان أوّل من ذكر اسمه وعرف قدره من « اليمن » سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان .
في المعارف ، في عنوان الطّواعين : اوّل طاعون في الاسلام ، طاعون « عمواس بالشّام » مات فيه معاذ بن جبل ، وامرأتاه ، وابنه ، وأبو عبيدة بن الجرّاح ، وطاعون « شيرويه بالعراق » ثمّ الجارف في زمن ابن الزّبير ، ثمّ طاعون الفتيات لأنّه بدأ اوّل ما ظهر في العذارى والجواري « بالعراق والشّام » في ولاية الحجاج على « واسط » وكان يقال له طاعون الأشراف ، ثمّ طاعون عدي بن أرطأة سنة مائة ، ثمّ طاعون غراب ، وهو رجل من الرّباب ، وكان أوّل من مات فيه في أيام الوليد بن يزيد ، ثمّ طاعون سلم بن قتيبة . وقال :
ولم يقع « بالمدينة » ولا « مكّة » طاعون قطّ .
في فتوح البلاذري : ولّى زياد في أيام معاوية ، سنان بن سلمة الهذلي - وكان فاضلا متألها - وهو اوّل من حلّف الجند بالطلاق ، فأتى الثغر ففتح « مكران » عنوة ومصّرها .
في الاستيعاب : اوّل من دخل من باب مدينة « تستر » يوم فتحها ، عبد اللّه بن مغفّل الحزني .
في اليتيمة : أوّل من هجا « بخارى » وذمّها ووصف ضيقها ونتنها أبو الطّيب الطّاهري فأقتدي به . وممّا قال :
بخارى من خرى لا شكّ فيه * يعزّ بربعها الشّيء النّظيف
في عمدة الطّالب : اوّل من دخل قرية « منحوران » من سواد