بالخليفة المستضعف ( يعني عثمان ) ، ولا أنا بالخليفة المداهن ( يعني معاوية ) ، ولا بالخليفة المأبون ( يعني يزيد ) .
في الأغاني ، عن ابن الإعرابي : إنّ أبا زبيد وفد على الوليد بن عقبة حين استعمله عثمان على الكوفة ، فأنزله الوليد دار عقيل بن أبي طالب على باب المسجد ، فاستوهبها منه ، فوهبها له فكان ذلك أوّل الطّعن عليه من أهل الكوفة ، لأنّ أبا زبيد كان يخرج من منزله حتى يشقّ الجامع إلى الوليد ، فيسمر عنده ، ويشرب معه ، ويخرج فيشقّ المسجد وهو سكران . . . الخ .
في الطّبري : قال الشّعبي ، أوّل رجل قتله زياد بالكوفة أوفى بن حصن ، بلغه عنه شيء ، فطلبه فهرب ، فعرض النّاس زياد ، فمرّ به ، فقال : من هذا ؟ قالوا : أوفى بن حصن الطّائي . فقال زياد : أتتك بحائن رجلاه ، فقال أوفى :
إن زياد أبا المغيرة لا * تعجل والنّاس فيهم عجله
خفتك واللّه فاعلمنّ حلفي * خوف الحفافيث صولة الأصله
فجئت إذ ضاقت البلاد فلم * يكن عليها لخائف واله
قال : ما رأيك في عثمان ؟ قال : ختن النبي ( ص ) على ابنتيه ، ولم أنكره وليّ محصول رأي . قال : فما تقول في معاوية ؟ قال : جواد حليم . قال : فما تقول فيّ ؟ قال : بلغني انّك قلت بالبصرة : واللّه لآخذ البريء بالسّقيم ، والمقبل بالمدبر . قال : قد قلت ذلك . قال أوفى : خطبتها عشواء . قال زياد : ليس النّفاخ بشرّ الزّمرة ، فقتله :