تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
فقال ابن همّام السّلولي :
خيّب اللّه سعي أوفى بن حصن * حين أضحى فرّوجة الرّقاء
قاده الحين والشّقاء إلى ليث * عرين وحيّة صمّاء
قلت : لم لم يقل : إلى خنزير مريي وحيّة صمّاء . في المروج : فلو يورس أوّل ملك من ملوك الرّوم شرع في قتل النّصارى وأتباع المسيح ، وقيل في أيّامه ، قتل شمعون وبولص ، وصلبا منكّسين ، وهما ممّن أتى إلى أنطاكيّة . وأخبر اللّه تعالى عنهما في سورة « يس » . قال : ثمّ بعد ظهور النّصرانيّة ، جعلا في أجربة من البلّور ، فهما على ذلك بمدينة رومية في بعض الكنائس إلى هذه الغاية . في المروج : قسطنطين أوّل ملك من ملوك الرّوم « 228 » انتقل من روما إلى بيزنطيّة وهي القسطنطينيّة فبناها وسمّاها باسمه . في أخبار الوزراء : لمّا خالف عبد اللّه بن علي المنصور وادّعى الخلافة لنفسه ، أنفذ المنصور أبا مسلم لقتاله ، فتلقّاه عبد الصّمد بن علي بالموصل ، فكان أوّل قتيل قتل بينهما أبو غالب كاتب عبد اللّه بن علي ، فاستدل بذلك من جهة الفأل على انحلال أمره . في المروج : كان معاوية أوّل من بايع ليزيد ابنه بولاية العهد ، وفي ذلك قال عبد اللّه بن هشام السلوليّ :
هامش
( 228 ) - هو قسطنطين الكبير ( 274 - 337 م ) حكم روما منذ سنة 306 م ، هزم خصمه ماكسانس خلال وقعة ظهر فيها ( على ما قيل ) رسم الصليب في السّماء ، أعلن حريّة الدّين المسيحي .