تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
جنيدب . . . الخبر . في البحار : قال عثمان لطلحة وقد ، تنازعا ، واللّه إنّك اوّل أصحاب محمّد تزوّج بيهوديّة . فقال له طلحة : وأنت واللّه لقد قلت يوم أحد ما ينجّينا هاهنا إلّا أن نلحق بقومنا . وفيه : قال طارق بن شهاب : رأيت عبد الرّحمن بن عوف يقول : أيّها النّاس انّ عثمان أبى أن يقيم فيكم كتاب اللّه . فقيل له : أنت أوّل من بايعه ، وأوّل من عقد له . قال : إنّه نقض ، وليس لناقض عهد . في جمل المفيد ، عن كتاب أبي حذيفة القريشي من أهل العامّة ، في كتابه « مقتل عثمان » : لمّا اشتدّ الحصار بعثمان عمد بنو أميّة على اخراجه ليلا إلى مكّة ، وصرف النّاس ، فجعلوا عليه حرسا ، وكان على الحرس طلحة ، وهو أوّل من رمى بسهم في دار عثمان . في الأمالي للطوسي ، في خبر وفد عقيل على معاوية : إنّ معاوية لمّا بلغه ذلك ، قال : اركبوا أفره دوابكم ، والبسوا أحسن ثيابكم ، فانّ عقيلا قد أقبل نحوكم . وأبرز معاوية سريره ، فلمّا انتهى اليه عقيل ، قال معاوية : مرحبا بك يا أبا يزيد ، ما نزع بك ؟ قال : طلب الدّنيا من مظانها . قال : وفّقت وأصبت ، قد أمرنا لك بمائة ألف ، وأعطاه المائة ألف ، ثمّ قال : أخبرني عن العسكرين اللذين مررت بهما ، عسكري وعسكر عليّ ، قال في الجماعة أخبرك أو في الوحدة ، قال : بل في الجماعة . قال : مررت على عسكر عليّ ( ع ) فإذا ليل كليل النّبي ( ص ) ، ونهار كنهار النّبي ( ص ) ، إلّا أنّ رسول اللّه ( ص ) ليس فيهم ، ومررت على عسكرك فإذا أوّل من استقبلني أبو الأعور وطائفة من المنافقين والمنفرين برسول اللّه ، إلّا أنّ أبا سفيان ليس