تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
الفتح بنفسه ، وهو الّذي أخّر المقام إلى موضعه اليوم ، وكان ملصقا بالبيت ، وهو الّذي جاء بالحصى من العقيق فبسطه في مسجد المدينة ، وكان النّاس إذا رفعوا رؤوسهم من السّجود نفضوا أيديهم . في الأغاني : بايع الوليد بن يزيد لابنيه الحكم وعثمان ، وهو اوّل من بايع لابن سريّة ( أي : أمة ) ، ولم يكونوا يفعلون ذلك ، وأخذهما يزيد بن الوليد ، فحبسهما ثمّ قتلهما . في المعجم ، في ( واسط ) : ذكر الحجاج عند عبد الوهاب الثّقفي بسوء ، فغضب وقال : إنّما تذكرون المساوي ، أو ما تعلمون انّه اوّل من ضرب درهما عليه « لا اله إلّا اللّه ، محمد رسول اللّه » وأوّل من بنى مدينة بعد الصحابة في الإسلام ، وأوّل من اتّخذ المحامل ، وإنّ امرأة سبيت بالهند فنادت يا حجّاجاه ، فاتّصل به ذلك فجعل يقول : لبّيك - لبّيك ، وأنفق سبعة آلاف ألف درهم حتى افتتح الهند واستنقذ المرأة وأحسن إليها ، واتّخذ المناظر بينه وبين قزوين ، وكان إذا دخّن أهل قزوين دخنت المناظر إن كان نهارا ، وإن كان ليلا شعلوا نيرانا ، فتجرّد الخيل إليهم ، فكانت المناظر متّصلة بين قزوين وواسط ، وكانت قزوين يومئذ ثغرا . في تاريخ خلفاء السّيوطي : لمّا بويع مروان الحمار واستوثق له ، اوّل ما فعل أمر بنبش يزيد النّاقص ، فأخرجه من قبره فصلبه بكونه قتل الوليد بن يزيد . عن أوائل العسكري : اوّل من دعي له بلقبه على المنابر الأمين . وعن الفاكهي : أوّل من كسا الكعبة الدّيباج الأبيض المأمون ، واستمرّ ذلك بعده إلى أيّام الخليفة النّاصر إلّا أنّ محمود بن سبكتكين كساها في خلال هذه المدّة ديباجا أصفر .