تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
قلت : وهو مغالطة ، فانّ قوله « لا تقل بشرى » تطير لا مجرّد لفظة « لا » . في خلفاء ابن قتيبة : إنّ معاوية لمّا أراد أن يولّي بعده يزيد ، غضب مروان وأتى مع أخواله بني كنانة إلى معاوية ، وقال له : اهدأ من تأميرك الصّبيان . غضب معاوية وكظم غيظه ، وقال له ، في ما قال : أنت نظير أمير المؤمنين بعده ، وفي كلّ شدّة عضده ، وإليك بعد عهده ، فقد ولّيتك قومك ، وأعظمت في الخراج سهمك ، وأنا مجيز وفدك ، وعليّ غناك ، والنّزل عند رضاك . فكان اوّل ما رزق ألف دينار في كلّ هلال ، وفرض له في أهل بيته مائة مائة . في أنساب قريش الزّبيري : اوّل من جاء بنعي الحرّة ، الكروس بن زيد الطّائي ، قال ابن الزّبير الأسدي : لعمري لقد جاء الكروس كاظما على خبر للمسلمين وجيع . . . الخ . في معجم البلدان : عبد اللّه بن أبي عمرو أوّل من خلع يزيد يوم الحرّة . وفيه : كان مسلم بن عقبة ، بعد ما أوقع بأهل المدينة يوم الحرّة ، في أمرة يزيد ، وأنهبها ثلاثا ، أتى بقوم من أهل المدينة ، فكان أوّل من قدّم اليه محمد بن أبي الجهم العدوي ، فقال له : أتبايع أمير المؤمنين يزيد على انّك عبد قنّ « 222 » فإن شاء أعتقك ، وإن شاء استرقّك . قال محمد : بل أبايع على إنّي ابن عم كريم حرّ . فقال : اضربوا عنقه ، فقتل . ثمّ قدّم اليه يزيد بن عبد اللّه بن زمعة ، فقال له مثل ذلك ، فأجابه مثل جواب محمد ، فقتله . ثمّ قدّم إليه سعيد بن المسيّب ، فقال له : بايع أمير المؤمنين على
هامش
( 222 ) - القنّ : العبد المملوك هو وأبوه ، وهو بلفظ واحد للمفرد والجمع ، والمذكر والمؤنث .