تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
خذوا ملككم لا ثبّت اللّه ملككم * ثباتا يساوي ما حييت عقالا
[ إلى أن قال ] : بعد أن قال لهم عطاياه ، إنّهم قالوا له : إنّما ننقم عليك في انتهاك ما حرّم اللّه ، وشرب الخمر ، ونكاح أمهات أولاد - إلى أن قال - فرجع وأخذ مصحفا فنشره ، وقال : يوم كيوم عثمان ، فصعدوا على الحائط ، ونزل اليه عشرة ، فاحتزّوا رأسه . في الجزري : أمر المنصور بعمّه عبد اللّه بن علي ، فجعله في بيت أساسه ملح ، وأجرى الماء في أساسه ، فسقط عليه فمات ، فدفن في مقابر باب الشّام ، فكان اوّل من دفن فيها . . . الخ . في صفين نصر ، بعد نقل أبيات الأشتر لمّا قال أمير المؤمنين ( ع ) انّي مناجز القوم إذا أصبحت . وانتهى ابيات الأشتر إلى معاوية ، قال معاوية : شعر منكر من شاعر منكر ، رأس أهل العراق وعظيمهم ، ومسعّر حربهم ، وأوّل الفتنة وآخرها . . . الخ . في الجزري : في سنة 210 ه ، ظهر المأمون بابن عائشة إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام ، وأقيم ثلاثة أيام في الشّمس ، ثمّ ضرب بالسياط ، ثمّ حبس ، ثمّ قتل صبرا ، ثمّ صلب ، وهو أوّل عباسي صلب ، وكان ساعيا في بيعة إبراهيم بن المهدي . في الجزري : مدح شاعر الحسن بن زيد العلوي ، فقال :
لا تقل بشرى ولكن بشريان * غرّة الدّاعي ويوم المهرجان
فقال له : إنّ الشاعر لا يبدأ بلا ، بل يتخيّر لأوّل القصيدة ما يتبرك السّامع به . فقال الشاعر : ليس في الدّنيا كلمة أجل من قول « لا إله إلّا اللّه » ، وأوّلها « لا » . فقال : أصبت وأجازه . . . الخ .