تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
قبله . وفيه : قام الحاكم بأمر اللّه بن العزيز باللّه بالأمر وعمره احدى عشرة سنة وستّة أشهر ، وتقدّم الحسن بن عمّار شيخ كتّابه ، وحكم في دولته ، وتلقّب بأمين الدّولة ، وهو أوّل من تلقّب في دولة العلويين المصريين . . . الخ . في صفين نصر : بويع معاوية على الخلافة ، على كتاب اللّه وسنّة نبيّه ، فأقبل مالك بن هبيرة الكندي وهو يومئذ من أهل الشام ، فقام خطيبا ، وكان غائبا عن البيعة ، فقال : أخرجت هذا الملك ، وفسدت النّاس ، وجعلت للسفهاء مقالا ، وقد علمت العرب إنّا حيّ فعال ، ولسنا بحيّ مقال ، وإنّا نأتي بعظيم فعالنا ، على قليل مقالنا ، فابسط يدك أبايعك على ما أحببنا وكرهنا . فكان أوّل العرب بايع عليها مالك بن هبيرة . في الجزري ، في حوادث سنة 422 ه : أوّل من بايع القائم بعد أبيه القادر ، المرتضى ، وأنشده :
فأمّا مضى جيل وانقضى * فمنك لنا جيل قدرسا
. . . الخ . وفيه : معاوية أوّل خليفة بايع لولده في الإسلام ، وأوّل من وضع البريد ، وأوّل من سمّى الغالية الّتي تتّخذ من الطيب غالية ، وأوّل من عمل المقصورة في المساجد ، وأوّل من خطب جالسا في قول بعضهم . وفيه : أوّل راية عقدها المختار ، لأخ الأشتر عبد اللّه ، على ارمينيّة .