تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
والخلافة ، فتذهبوا في السّماء شمخا وبذخا ، ولعلّكم تقولون : إنّ أبا بكر أوّل من أخّركم ، امّا انّه لم يقصد ذلك ، ولكن حضر أمر لم يكن بحضرته أحزم ممّا فعل ، ولولا رأي أبي بكر فيّ ، لجعل لكم من الأمر نصيبا ، ولو فعل ما هنّأكم مع قومكم ، إنّهم ينظرون إليكم نظر الثّور إلى جازره . في الطبريّ ، عن الشّعبي : اوّل رجل قتله زياد بالكوفة أوفى بن حصين الطّائي ، بلغه عنه شيء ، فطلبه ، فهرب ، فعرض النّاس زياد ، فمرّ به ، فقال : من هذا ؟ فقالوا : أوفى . فقال زياد : أتتك بحائن رجلاه . . . الخ [ جاء هذا الخبر بشكل كامل وذكرناه فيما تقدم ] . في المعارف : لمّا مات المغيرة وكان على الكوفة ، أجمع لزياد العراقين ، وكان على البصرة ، فكان اوّل من جمعا له . في الكامل لابن الأثير ، في سبب عزل عثمان سعدا عن الكوفة : انّه اقترض من ابن مسعود من بيت المال ، فلمّا تقاضاه ، لم يتيسّر له ، فارتفع بينهما الكلام . فقال سعد له : هل أنت إلّا ابن مسعود عبد من هذيل ؟ فقال ابن مسعود : وإنّك لابن حمينة . ثمّ استعان ابن مسعود بأناس على استخراج المال ، وسعد بأناس على انظاره ، فافترقوا وبعضهم يلوم بعضا ، هؤلاء سعدا ، وهؤلاء ابن مسعود . فكان ذلك أوّل ما نزع به بين أهل الكوفة ، وأوّل مصر نزغ الشيطان بين أهله ، فعزل عثمان سعدا ، واستعمل الوليد بن عقبة . في شرح النّهج للمعتزلي : لمّا رجع خالد بعد قتله مالك بن نويرة ، دخل المسجد وعليه ثياب قد صديت من الحديد وفي عمامته ثلاثة أسهم . فلما رآه عمر ، قال له : أرياء يا عدو اللّه ، عدوت على رجل من المسلمين فقتلته ونكحت امرأته ، أما واللّه إن أمكنني اللّه منك لأرجمنّك ، ثمّ