تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وتوقيف ، ثمّ ما يستظهر به من تحذير وتخويف ، ثمّ الّتي لا يقع حسم الدّاء بغيرها إفادة ، فإن لم تغن عقب بعدها وعيدا ، فإن لم تغن أغنت عزائمه . عجب المتوكل من حسن ذلك وأومأ إلى عبيد اللّه ، أما تسمع ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ إبراهيم فضيلة خبأها اللّه لك ، واحتبسها على أيامك ، وهذا اوّل شيء نفذ في كتاب عن خلفاء بني العباس . في تاريخ اليعقوبي : كان قصيّ اوّل من أصاب الملك من ولد كعب بن لؤي . فيه : اوّل من حكم من عدوان من قيس عيلان ، عامر بن الظّرب . وفيه أيضا : كانت الرّئاسة في تميم ، وكان اوّل رئيس فيهم ، سعد بن زيد مناة بن تميم ، ثمّ حنظلة بن مالك بن زيد مناة . في أخبار طبقات ابن سعد : لمّا نزلت آية الدّين . قال رسول اللّه ( ص ) : إنّ اوّل من جحد آدم ( ع ) ، وذكر قصّة هبة أربعين سنة من عمره لداود . في طبقات ابن سعد : أوّل ما خلق اللّه من آدم رأسه . . . الخ . وفيها : خرج إبراهيم إلى مكّة ثلاث مرات ، دعا النّاس إلى الحجّ في آخرهنّ ، فأجابه كلّ شيء سمعه . فأوّل من أجابه جرهم قبل العماليق . في خبر العيون : سئل عن اوّل من كفر ، وأنشأ الكفر ، قال : إبليس . وسئل عن اوّل شجرة غرست في الأرض ، قال : العوسجة ، ومنها عصا موسى . وعن اوّل شجرة نبتت في الأرض ، فقال : هي الدّبا ( وهو القرع ) . وعن اوّل من حجّ من أهل السّماء ، فقال : جبرائيل . وعن أوّل بقعة بسطت من الأرض أيام الطّوفان ، فقال : موضع الكعبة ، وكان زبرجدة خضراء .
الأوائل — صفحة 154 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس