تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
بختنصر ، فوجدها بحالها لم تحترق ، فأعاد نسخ التّوراة وكتب الأنبياء وسننهم وشرائعهم ، وكان أوّل من رسم هذه الكتب . قلت : الظّاهر انّ الضّمير في « أخته لمّا تزوّجها » راجع إلى بخت‌نصّر . وفيه أيضا : قال أهل العلم ، إنّ اوّل ملوك الهند الّذي اجتمعت عليه كلمتهم برهمن « 210 » الملك الّذي في زمانه كان البدء الأوّل ، وهو اوّل من تكلّم في النّجوم وأخذ عنه علمها . والكتاب الأوّل الّذي تسمّيه الهند « السّند هند » وتفسيره « دهر الدّهر » ، ومنه أختصر « الأجهر » و « المجسطي » ، ثمّ اختصروا من الأجهر « الأركند » ، ومن « المجسطي » كتاب « بطليموس » . وقال : ووضع التّسعة الأحرف الهنديّة الّتي يخرّج منها جميع الحساب . وقال : وهي ، 1 / 2 إلى 9 . وفيه : كان أوّل ما تكلّم به ( أي عيسى ) من الإنجيل على ما في إنجيل متّى ، طوبى للمساكين القانعة قلوبهم بما عند ربّهم ، بحقّ أنّ لهم ملكوت السّماء ، طوبى للجياع العطاش في طاعة اللّه ، طوبى للصادقين في قولهم ، التاركين للكذب ، الّذين هم ملح الأرض ، ونور العالم . . . الخ . في المعجم : لمّا قرأ إبراهيم بن العباس الصّولي على المتوكل رسالته إلى أهل حمص ، أمّا بعد : فانّ أمير المؤمنين يرى من حقّ اللّه عليه بما قوّم به من أود « 211 » ، وعدّل به من زيغ « 212 » ولم به من منتشر ، استعمال ثلاث يقدّم بعضهنّ أمام بعض ، أولاهنّ ما يتقدّم به من تنبية
هامش
( 210 ) - والمستعمل في العربية الحديثة لفظ « برهما » ولعلّ هذا اللفظ أخذ عن الكلمة اللاتينية «Brahma» . ( 211 ) - اعوجّ . ( 212 ) - مال عن الحقّ .