في تاريخ اليعقوبي : لم يبايع لمعاوية أحد ، إلّا أخذ عليه الايمان ، فكان أوّل من استحلف على بيعته ، ودخل عليه ، سعد بن مالك ، فقال : السّلام عليك أيها الملك ، فغضب معاوية ، فقال : ألا قلت السلام عليك يا أمير المؤمنين . قال ذاك إن كنّا أمّرناك ، إنّما أنت منتهز .
وفيه : كان معاوية اوّل من صالح الرّوم .
في الخبر : قيل : حنظلة اوّل من سمّي به ، نبيّ من الأنبياء ، بعثه إلى قوم من العرب ، فقتلوه ، فسلّط عليهم بختنصّر .
في عمدة الطّالب : أوّل من ملك مكّة من بني موسى الجون ، الأمير أبو جعفر محمد بن الحسين ، وهو مبدأ تمكن الأشراف من حكومتها ، وكان ذلك بعد الأربعين وثلاثمائة ، وكان حاكم مكّة أنكجوار التّركيّ من قبل العزيز باللّه الفاطمي ، فقتله الأمير أبو جعفر ، وقتل من الطّلحيّة والهذيليّة والسّكّريّة خلقا كثيرا ، واستوت له ملك النّواحي . . . الخ .
عن الإصابة : عمرو بن زرارة اوّل من خلع عثمان ، وقيل : إنّ زرعة بن عامر الأسلمي أوّل قتيل من المسلمين يوم أحد .
في أخذ ثار ابن نما : اوّل ولاية المختار ( وكانت ثمانية عشر شهرا ) 14 / ربيع الأوّل / سنة 66 ه .
في الطّبري : لمّا استقرّ الأمر للمختار ، كان اوّل رجل عقد له راية عبد اللّه أخو مالك الأشتر ، عقد له على أرمينية .
في شرح ابن أبي الحديد ، عند قوله ( ع ) للّه بلاد فلان . . . الخ ، قال عمر لابن عبّاس : أنتم أهل بيت رسول اللّه ( ص ) ، وبنو عمّه ، فما تقول في منع قومكم منكم ؟ قال : لا أدري علمها ، واللّه ما أضمرنا لهم إلّا خيرا . قال اللّهمّ غفرا ، إنّ قومكم كرهوا أن تجتمع لكم النّبوة
الأوائل — صفحة 155
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٥٥