تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
الغيث : سمعت أبا هريرة يقول : هذا اوّل قاض في الإسلام . ونقل عن كاتب الواقدي عنه ، قال : أجمع أصحابنا على أنّه أوّل من قضى بالمدينة لمروان ، قال : وأهل بيته ينكرون ذلك وان يكون ولي هو أو أحد من بني هاشم القضاء بالمدينة . في الخبر ، عن الباقر ( ع ) : قال ( ص ) : إنّ اوّل وصيّ كان على وجه الأرض هبة اللّه بن آدم ( ع ) ، وما من نبيّ مضى إلّا وله وصيّ - الخبر . . . في الصّولي : أوّل من كتب من عبد اللّه فلان ، أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب . وهو اوّل من سمّي أمير المؤمنين ، وكان يقال لأبي بكر خليفة رسول اللّه ، ثمّ قيل لعمر خليفة رسول اللّه ، فدخل المغيرة بن شعبة على عمر ، فقال : السّلام عليك يا أمير المؤمنين . قال عمر وما هذه ؟ قال : ألسنا المؤمنين ، وأنت أميرنا . فكان أخفّ من الأوّل ، فجروا عليه . في خبر الاثني عشر الّذين أنكروا على أبي بكر : ثمّ قام عمّار فقال : يا أبا بكر لا تجعل لنفسك حقا جعله اللّه عزّ وجلّ لغيرك ، ولا تكن اوّل من عصى رسول اللّه ( ص ) وخالفه في أهل بيته ، وأردد الحقّ إلى أهله ، يخفّ ظهرك ، ويقلّ وزرك . . . الخبر . في تاريخ اليعقوبي : لمّا مات موسى ( ع ) قام يوشع « 207 » بعده في بني إسرائيل . قال : وصار إلى الشّام ، وفيها الجبابرة ولد عمليق بن لاود بن سام بن نوح وكان اوّل من ملك منهم السّميدع بن هوبر ، فسار من أرض تهامة إلى الشام يريد غزو بني إسرائيل فوجه اليه يوشع من قتله ، ثمّ
هامش
( 207 ) - ويكتب « يشوع » كذلك ، وهو : يشوع بن نون ، من سبط افرائيم كان خادم موسى ( ع ) وخلفه ، أدخل العبرانيين أرض كنعان وقاد جيشهم في محاربة العمالقة ( المنجد في الأعلام ) .