في الطبريّ : منتاب أوّل من استاء من قوّاد صاحب الزّنج إلى الموفق .
في أدب الصولي : لم يكن يدعى للخلفاء على المنابر بالنّعوت ، وكان اوّل من دعي له بذلك محمّد الأمين ، وجرى ذلك إلى اليوم .
في ذيل تاريخ الطبري : قال ابن شهاب بلغنا انّ أهل الكتاب ، كانوا أوّل من قال لعمر : الفاروق . وكان المسلمون يأثرون ذلك من قولهم . ولم يبلغنا أنّ رسول ( ص ) ذكر من ذلك شيئا .
قلت : الظاهر انّ مراده بأهل الكتاب كعب الأحبار الذي يفتعل له ولعثمان أخبارا تملقا ، وقد ضربه أبو ذرّ الّذي قال فيه ( ص ) : ما أطلعت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ . لذلك وكيف لا يعلم بينهم ذلك وأهل الكتاب يعلمونه .
في النّهج : ومن كتاب له ( ع ) إلى معاوية في أوّل ما بويع له ، ذكره الواقدي في كتاب الجمل : من عبد اللّه علي أمير المؤمنين ، إلى معاوية بن أبي سفيان . أمّا بعد : فقد علمت أعذاري فيكم ، وإعراضي عنكم حتى كان ما لا بدّ منه ولا دفع له والحديث طويل والكلام كثير ، وقد أدبر ما أدبر ، وقد أقبل ما أقبل ، فبايع من قبلك ، وأقبل إليّ في وفد من أصحابك .
في الطّبري : لمّا جيء بالكرسي ( أي الّذي وضعه المختار مقابل تابوت بني إسرائيل ) كان اوّل من سدنه موسى بن أبي موسى الأشعري ، وكان يأتي المختار اوّل ما جاء ، ويخف به لأنّ أمّه أمّ كلثوم بنت الفضل بن العباس .
قال : فعتب عليه فدفعه [ أي : الكرسي ] إلى حوشب البرسمي ، فكان صاحبه حتى هلك المختار .
في ذيل الطّبري : لمّا ولي مروان المدينة لمعاوية سنة 42 ه في الأمرة الأولى ، استقضى عبد اللّه بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، قال أبو
الأوائل — صفحة 150
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٥٠