ثمّ ارفض ذلك المجلس « 201 » .
قال الطبري : المنتصر أوّل خليفة من بني العباس في ما قيل ، عرف قبره ، وذلك انّ أمّه طلبت إظهار قبره « 202 » .
في العيون : عن الإمام الرّضا ( ع ) ، اوّل من أتّخذ له الفقاع في الإسلام بالشّام يزيد ، أحضر وهو على المائدة وقد نصبها على رأس الحسين ( ع ) ، فجعل يشربه ويسقي أصحابه ويقول : اشربوا ، فهذا شراب مبارك ، ولو لم يكن من بركته إلّا أنّ اوّل ما تناولناه رأس عدوّنا بين أيدينا . . . الخ .
في الطبري : في سنة 233 ه ، غضب المتوكل على محمّد بن عبد الملك الزّيات وزير الواثق ، فحبسه ثمّ أمر بتنّور من خشب فيه مسامير حديد ، فوضع فيه ، قال ابن أبي داود وأبو الوزير : هو [ أي : ابن عبد الملك الزّيات ] اوّل من أمر بعمل ذلك ، فعذّب به ابن أسباط المصري حتى استخرج منه جميع ما عنده ، ثمّ أبتلي به فعذب به أياما - إلى أن قال - وأختلف في الّذي قتل به ، فقيل : بطح فضرب على بطنه خمسين مقرعة ، ثمّ قلب فضرب على استه مثلها ، فمات وهو يضرب وهم لا يعلمون ، فأصبح ميّتا وقد التوت عنقه ، وانتفخت لحيته . . . ، وذكر عن مبارك المغربي ما أظنّه أكل في طول حبسه إلّا رغيفا واحدا ، وكان يأكل العنبة والعنبتين ، وكنت اسمعه قبل موته بيومين أو ثلاثة يقول لنفسه : يا محمّد بن عبد الملك ، لم يقنعك النّعم والدّواب الفرّة والدّار النّظيفة والكسوة الفاخرة ، وأنت
هامش
( 201 ) - تاريخ الطبري ، ج 7 ، ص 339 ، حوادث سنة 232 ه .
( 202 ) - تاريخ الطبري ، ج 7 ، ص 415 ، حوادث سنة 248 ه .