تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
رجل ، وأربعة فرسان . . . الخ ، [ وفيه ] : أوّل عامل استعمله أبو مسلم على شيء من العمل داود بن كراز « 192 » . وفي الطبري أيضا : لمّا بايع الرشيد للأمين والمأمون ، كتب اليه عبد الملك بن صالح ، وكان القاسم وهو المؤتمن في حجره :
يا أيّها الملك الّذي * لو كان نجما كان سعدا
اعقد لقاسم بيعة * واقدح له في الملك زندا
اللّه فرد واحد * فاجعل ولاة العهد فردا
فكان ذلك أوّل ما حضّ الرّشيد على البيعة للقاسم ، ثمّ بايع للقاسم ابنه وسمّاه المؤتمن ، وولاه الجزيرة والثغور والعواصم « 193 » . في الطّبري : أوّل من دفن في مقابر باب الشّام عبد اللّه بن علي سنة 147 ه . وروى الطبريّ عن النّوفلي سبب وفاته ، فقال : إنّ المنصور لمّا قدم المهدي على عيسى بن موسى وعزله عن الكوفة واوفده إلى بغداد ، دفع اليه عبد اللّه بن علي سرّا في جوف الليل ، فقال له : إنّ هذا أراد أن يزيل النّعم عني وعنك ، وأنت وليّ عهدي بعد المهدي ، فخذه إليك فاضرب عنقه ، ثمّ مضى للحجّ ، وكتب اليه من طريقه ثلاث مرات ، سأله ما فعل في الأمر الّذي أوعز اليه فيه . فيكتب : قد نفّذت ما أمرت به . فلم يشكّ انّه قد قتله ، وكان عيسى استشار كاتبه فقال : أراد أن يقتلك ، أمرك سرّا ثمّ يدعيه
هامش
( 192 ) - انظر تاريخ الطبري : ج 6 ، ص 24 وما بعدها حوادث سنة 129 ه . ( 193 ) - انظر تاريخ الطبري ، ج 6 ، ص 474 ، حوادث سنة 186 ه .