من قام لبيعته عبد اللّه بن همّام السّلولي وهو يقول :
اللّه أعطاك الّتي لا فوقها * وقد أراد الملحدون عوقها
عنك ويأبى اللّه إلّا سوقها * إليك حتى قلّدوك طوقها
وفيه أيضا : قيل إنّ رمادا أوّل من سير بين يديه بالحراب ، ومشي بين يديه بالعمد .
في الطبري أيضا : اوّل من جمع له المغرب كلّه ، مصر ، وبرقة ، وأفريقيّة ، وطرابلس ، مسلم بن مخلّد في سنة 50 ه .
فيه أيضا : كتب عبد اللّه بن يزيد عامل ابن الزّبير على الكوفة إلى سليمان بن صرد لمّا شخصوا إلى قتال ابن زياد ، بانّه عدوّ جميعهم فترجعوا وتكونوا يدا واحدة ، فلمّا بلغه الكتاب قال لأصحابه : أنا وهؤلاء مختلفون ، انّ هؤلاء لو ظهروا دعونا إلى الجهاد مع ابن الزّبير ، وإنّا إن نحن ظهرنا رددنا هذا الأمر إلى أهله ، إنّا وإيّاهم ، كما قال أخو بني كنانة :
أرى لك شكلا غير شكلي فاقصري * عن اللوم إذ بدّلت واختلف الشّكل
فكتب إليه : نعم الوالي أنت لكنّا سمعنا اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ . . .
« 191 » . فلمّا أتاه الكتاب ، قال : استمات القوم ، أوّل خبر يأتيكم قتلهم ، وأيم اللّه ليقتلنّ كراما مسلمين . ، ولا والّذي هو ربّهم لا يقتلهم عدّوهم حتى تشتد شوكتهم ويكثر
هامش
( 191 ) - سورة التوبة : الآية 111 .