تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
القتلى فيما بينهم . وفيه أيضا : لمّا خرج يزيد بن الوليد على الوليد بن يزيد بعث ابن مصاد إلى عبد الملك بن محمد بن الحجاج وقد تحصّن في قصره ، فأعطاه الأمان ، فخرج ، فدخل القصر فوجد فيه خرجين ، في كلّ واحد ثلاثون ألف دينار ، فقيل له ، اصرف أحدهما أو كليهما إلى منزلك فانّك لا تصب من يزيد مثلهما أبدا . فقال : لقد عجّلت بالخيانة إذا ، لا واللّه لا يتحدّث العرب انّي اوّل من خان في هذا الأمر ، فمضى بهما إلى يزيد . لمّا غلب مروان الحمار على دمشق ، هرب إبراهيم بن الوليد ، وأتي بأبي محمد السفياني من السّجن مكبّلا ، فسلّم على مروان بالخلافة ، وكان يسلّم عليه قبل بالإمارة ، وقال له : إنّ الحكم بن الوليد الّذي قتل في السّجن مع أخيه ، وكان وليّ عهد جعله خليفة ، وقال شعرا في السّجن :
فإن أهلك أنا ووليّ عهدي * فمروان أمير المؤمنينا
فسمعه من مع مروان من أهل الشّام فكان اوّل من نهض معاوية بن يزيد بن الحصين بن نميّر ورؤوس أهل حمص فبايعوه لمّا انهزم عبد اللّه بن معاوية الجعفري ، من عبد اللّه بن عمر العزيزي . في الطبري : قدم أبو مسلم الخراساني مرو في اوّل يوم من شهر رمضان سنة 129 ه ودفع كتاب الإمام إلى سليمان بن كثير ، وكان فيه ان أظهر دعوتك ولا تربص ، فقد آن ذلك فنصبوا أبا مسلم . [ وقال ] : فكان أوّل فتح أبي مسلم من قبل موسى بن كعب في بيورد . [ وقال ] : وقدم على أبي مسلم الدّعاة من أهل مرو ممّن أجاب الدّعوة ، وكان اوّل من قدم عليه أهل السّقادم مع أبي الوضّاح الهرمزفرّي عيسى بن شبيل في تسعمائة
الأوائل — صفحة 143 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس