تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وعليه السّواد ، فسلّم عليه بالخلافة ، وكان أوّل من سلّم عليه بها ، وحضر الشّهود ، منهم أبو عوف والحسين بن سالم ، وغيرهم من العدول حتى أشرفوا على المعتمد ومعهم بدر ، وغلام المعتضد يقول : هل ترون به من بأس أو أثر ، مات فجأة ، وقتلته مداومته لشرب النّبيذ ، فنظروا اليه فإذا ليس به من أثر ، فغسل وكفّن ، وحمل في تابوت قد أعدّ له إلى سامراء ، فدفن بها . وقيل : إنّه سقي نوعا من السّم يقال له البيش في شرابه . عن الشّعبي : اوّل رجل قتله زياد بالكوفة « أوفى بن حصين » . اوّل من اتّخذ الحرس معاوية ، وهو اوّل من اتّخذ ديوان الخاتم ، وكان سببه أنّه أمر لعمر بن الزّبير في معونة وقضاء دينه بمائة ألف درهم ، وكتب بذلك إلى زياد وهو على العراق ، فقبض عمرو الكتاب وصيّر المائة مائتين ، فلمّا رفع زياد حسابه أنكرها معاوية ، فأخذ عمرا بردّها وحبسه ، فأدّاها عنه أخوه عبد اللّه بن الزّبير ، فأحدث معاوية عند ذلك ديوان الخاتم ، وحزم الكتب ، ولم تكن تحزم . قال المسعودي : اوّل من سلّم على عمر بإمرة المؤمنين المغيرة ، وأوّل من دعا له بها على المنبر أبو موسى . وقال المسعودي : قال الواقدي في فتوحه انّ عمر قام في المسجد ودعا النّاس إلى الجهاد ، وقال : إنّ النّبي ( ص ) وعدكم بلاد كسرى وقيصر ، فسيروا إلى أرض فارس . فقام أبو عبيد ( أيّ : أبو المختار ) فقال : أنا أوّل من أنتدب ، فلمّا انتدب ، انتدب النّاس . فقيل لعمر : آمر عليهم رجلا من المهاجرين أو الأنصار . فقال : لا أومر عليهم إلّا أوّل من انتدب ، فأمر أبا عبيد . في حديث : أوّل إسلام أبي ذرّ ، عنه ، فقلت : السّلام عليك يا رسول اللّه ، فكنت اوّل من حيّاه بتحيّة الإسلام . في الطبري : لمّا خطب الوليد بن عبد الملك ، بعد دفن أبيه ، كان اوّل