من الشّام إلى أخيه عمارة وكان مقيما بالكوفة ، أبياتا منها :
ألا انّ خير النّاس بعد ثلاثة * قتيل التّجيبي الّذي جاء من مصر
أجابه بأبيات منها :
ألا انّ خير النّاس بعد نبيّهم * وصيّ النّبي المصطفى عند ذي الذكر
وأوّل من صلّى وصنو نبيّه * وأوّل من اردى الغواة لدى بدر
جاء في الخطبة « 37 » من خطب نهج البلاغة : يا أهل العراق انّكم تقولون عليّ يكذب . قاتلكم اللّه فعلى من أكذب ، أعلى اللّه ، فأنا أوّل من آمن به ، أم على نبيّه ، فأنا أوّل من صدّقه ، كلّا واللّه ، ولكنها لهجة غبتم عنها ، ولم تكونوا من أهلها ، ويل أمّة كيلا بغير ثمن ، لو كان له وعاء . . . ولتعلمنّ نبأه بعد حين .
في سيرة ابن هشام ، في ذهاب النّبي ( ص ) إلى الطّائف لحصارهم : قال ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب : أقاد ( ص ) ببحرة الرّغاء حين نزلها بدم ، وهو اوّل دم أقيد به في الإسلام ، رجل من بني ليث قتل رجلا من هذيل ، فقتله به .
في السّيرة أيضا : حدّثني من أثق به انّ النّبي ( ص ) اوّل من رمى بالمنجنيق في الإسلام ، رمى أهل الطّائف .
وفي السّيرة أيضا : كانت ثقيف أصابت أهلا لمروان بن قيس الأوسي ، وكان أسلم وظاهر النّبي ( ص ) على ثقيف ، فزعمت بأنّه ( ص ) قال له : خذ بأهلك اوّل رجل من قيس تلقاه ، فلقي أبيّ بن مالك القشيري ، فأخذه حتى يؤدّوا إليه أهله ، فقام الضّحاك بن