الصّادق ( ع ) : إنّا أحللنا أمّهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا .
في التّهذيب أيضا ، عن الحارث بن المغيرة : دخلت على أبي جعفر ( ع ) فإذا نجية قد استأذن عليه - إلى أن قال - قال ( ع ) يا نجية إنّ لنا الخمس في كتاب اللّه « 156 » ، ولنا صفوة المال ، وهما واللّه ، اوّل من ظلمنا حقّنا في كتاب اللّه ، وأوّل من حملا النّاس على رقابنا ، ودماؤنا في أعناقنا إلى يوم القيامة بظلمنا أهل البيت ، وانّ النّاس يتقلّبون في حرام إلى يوم القيامة بظلمنا أهل البيت - إلى أن قال - قال ( ع ) : اللّهمّ ، إنّا قد أحللنا ذلك لشيعتنا - إلى أن قال - يا نجية ، ما على فطرة إبراهيم ( ع ) غيرنا وغير شيعتنا .
في نقض عثمانيّة الإسكاف ، عن حكيم مولى راذان : سمعت عليّا ( ع ) يقول : صلّيت قبل الناس سبع سنين . . . الخ ، [ روى العلّامة التستري أزادنا اللّه من فضله وأمد في عمره هذا الخبر برواية عثمان بن سعيد الخزّاز ، وذكرناه في هذا الباب ، لذا نلفت إلى ذلك الانتباه وخصوصا تعليق العلّامة أيده اللّه على هذا الخبر ] .
في الكافي : أغار المشركون على سرح المدينة فنادى مناد يا سوء صباحاه ، فسمعها النّبي ( ص ) ، فركب وتتابعت الخيل ، وكان اوّل من لحقه من أصحابه أبا قتادة [ العدوي البصري ] .
فيه أيضا : كان جعفر بن أبي طالب اوّل من عرقب « 157 » فرسه في الإسلام ، عرقبها يوم موته .
في الأسد : خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد القيس ، يتنافران إلى
هامش
( 156 ) - واعلموا أنّما غنمتم من شيء فإنّ للّه خمسه وللرّسول ولذي القربى ( الأنفال : 41 ) .
وقد اتّفق المفسّرون بأنّ المقصود من « ذي القربى » آل البيت عليهم السلام .
( 157 ) - عرقب الدابّة : قطع عرقوبها ، والعرقوب : عصب غليظ فوق العقب .