عتبة بن ربيعة ، فسمعا بالنّبي ( ص ) فأتياه ، فعرض عليهما الإسلام ، وقرأ عليهما القرآن ، فأسلما ، ولم يقربا عتبة ، ثمّ رجعا إلى المدينة ، فكانا اوّل من قدم بالإسلام إلى المدينة .
في الأسد ، عن نقارة الأسدي قال : قدمت المدينة في جلب « 158 » ، فلقيني النبيّ ( ص ) فدعاني إلى الإسلام ، فأسلمت ، فقلت له : مالي كذا وكذا ، فخذ صدقته ، فأخذ مني ، فكنت اوّل من أدّى صدقته من بني أسد ، فقلت : أطلب إليّ طلبة فإني أحب ، فقال : ابتع لي ناقة حلبانة ركبانة عيران لا تولّه ، ذات ولد ، فخرجت فلم أجد في نعمي ، فطلبتها ، فوجدتها في نعم ابن عمّ لي يقال له ظهير بن سنان ، فقدمت بها عليه ( ص ) ، فقام يحلبها ، فحلب ، ثمّ ملأ القعب وسقاني ، فنظرت فإذا هو ملآن ، فقال ( ص ) : اللّهمّ بارك فيها وفي من منحها ، فخشيت أن تكون الدعوة لظهير لأنّها خرجت من إبله ، فقلت : وفي من جاء بها ، قال : وفيه .
في الأسد أيضا : كان عاقل بن بكير الكناني أوّل من أسلم وبايع النّبي ( ص ) في دار الأرقم ، وكان اسمه عافلا ( بالفاء ) ، فسمّاه ( ص ) عاقلا ( بالقاف ) ، واستشهد ببدر .
وفيه : نتيلة أمّ العباس بن عبد المطلب ، اوّل عربيّة كست البيت الحرير والديباج وأصناف الكسوة ، وسببه انّ العباس ضاع وهو صغير ، فنذرت إن وجدته أن تكسوا البيت ، فوجدته ، ففعلت .
وفيه ، عن ابن عباس : بعث بنو سعد بن بكر ، ضمام بن ثعلبة وافدا إلى النّبي ( ص ) ، وكان رجلا جلدا ذا غديرتين ، فأقبل حتى وقف على النّبي ( ص ) في المسجد ، فقال : أيّكم ابن عبد المطّلب ، فقال
هامش
( 158 ) - الجلب : ج : أجلاب ، ما تجلبه من بلد إلى بلد .