سفيان الكلابي فكلّم ثقيفا حتى أرسلوا أهل مروان ، وأطلق لهم أبيّ بن مالك ، فقال الضّحاك في ذلك :
أتنسى بلائي يا أبيّ بن مالك * غداة الرّسول معرض عنك أشوس
يقودك مروان بن قيس بحبله * ذليلا كما قيّد الذّلول المخيّس
فعادت عليك من ثقيف عصابة * متى يأتهم مستقبس الشّر يقبسوا
في فرحة الغري ، عن العسكري ( ع ) : إنّ أوّل من تختّم بالعقيق الأحمر آدم ( ع ) ، رأى على العرش بالنّور مكثوبا « أنا اللّه الّذي لا إله إلّا أنا وحدي محمّد صفوتي من خلقي ، أيّدته بأخيه علي ، ونصرته به في تمام الأسماء الخمسة » ، فلمّا هبط إلى الأرض توسّل بتلك الأسماء ، فاتخذ خاتما من فضّة بالعقيق الأحمر ، ونقش عليه الأسماء ، وتختّم في يده اليمنى ، فصار ذلك سنّة أخذ بها الأتقياء من ولده بعده .
في سنن أبي داود ، عن النّبي ( ص ) : إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين ، وإذا نزع فليبدأ بالشّمال ، لتكن اليمين اوّلهما ينتعل وآخرهما ينزع .
وفي السّنن أيضا ، عن النّبي ( ص ) : كان آخر عهده بإنسان إذا سافر ، من أهله فاطمة ، وأوّل من يدخل عليه إذا قدم فاطمة .
في التّهذيب ، عن الفضيل ، عن الصادق ( ع ) : من وجد برد حبّنا على كبده ، فليحمد اللّه على اوّل النّعم . قال : قلت : جعلت فداك ، ما أوّل النعم . قال ( ع ) : طيب الولادة . . . ثمّ قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) لفاطمة ( ع ) : أحلّي نصيبك من الفيء لآباء شيعتنا ليطيبوا . ثمّ قال