ثأرت به قهرا وحمّلت عقله « 152 » * سراة بني النّجار أرباب فارع
حللت به وتري وأدركت ثورتي * وكنت عن الإسلام اوّل راجع
في الفقيه ، عن الصّادق ( ع ) : اوّل ما يظهر القائم ( ع ) من العدل ، أن ينادي مناديه ، أن يسلّم أصحاب النّافلة لأصحاب الفريضة الحجر الأسود ، والطّواف بالبيت .
في مناقب الكنجي الشّافعي : قال عبد الرّحمن بن جبل الجمحي ، حين بويع علي ( ع ) :
لعمري لقد بايعهم ذا حفيظة * على الدّين معروف العفاف موفقا
علي وصي المصطفى وابن عمّه * وأوّل من صلّى لذي العرش واتّقى
في شرح المعتزلي : قال المرزباني : وفد الوليد بن جابر الطّائي على معاوية ، فقال له : أنت صاحب ليلة الهرير . قال الوليد : نعم . قال له : واللّه ما تخلوا مسامعي من رجزك ، وقد علا صوتك صوت النّاس وأنت تقول :
شدّوا فداء لكم أمّ وأب * فإنّما الأمر غدا لمن غلب
هذا ابن عمّ المصطفى والمنتجب * تنميه للعلياء سادات العرب
هامش
( 152 ) - العقل : الدّية - الغرامة .