حلفوا جميعا ، وورثهم حويطب فذلك قول أبى طالب :
أفي فضل حبل لا أباك ضربته * بمنسأة قد جاء حبل وأحبل
هلمّ إلى حكم ابن صخرة انّه * سيحكم فيما بيننا ثمّ يعدل
كما كان يقضى في أمور تنوبنا * فيعمل للأمر الحسيم فيفصل
وصخرة هي أم الوليد فقال أبو الوليد أحد بنى عامر بن لؤي :
أتدعو إلى حكم بن صخرة آنفا * أماه « 1 » لحكم العبد والعبد أنذل
خداش إذا ما هاجت الحرب فارس * وعند بنى سجع بمكّة يعمل
أبا طالب ما كنت تعلم أنّه * خداش إذا ما كان يوم محجّل
قال العباس بن عبد المطلب في ذلك وقد روى لغيره
أيا قومنا ان تنصفونا فانصفت * قواطع « 2 » في ايماننا تقطر الدّما
تركناهم لا يستحلّون بعدنا * لذي رحم من سائر النّاس محرما
هامش
( 1 ) هكذا وجدت في الأصل ولعلها آه لحكم العبد والمعنى أشكر وأتوجع .
( 2 ) قواطع جمع قاطع وهو السيف .