تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
ولكنّنى لست ممّن يريد * بمدح الملوك لديهم سؤالا
ومما هجاه به على روى هذه القصيدة ووزنها قوله :
وأمّا بلال فبئس البلال * أراني به اللّه داء عضالا وامّا بلال فذاك الّذى * يميل به الشّرب حيث استمالا « 1 » فيصبح مضطربا ناعسا * تخال من السّكر فيه احولالا ويمشى بزيف كمشى النّزيف * كأنّ به حين يمشى شكالا « 2 »
وقال :
أقول لمن يسائل عن بلال * وعبد اللّه عند ثنا الرّجال بلال كان الأم من رأينا * وعبد اللّه الأم من بلال هما أخوان أمّا ذا فجون * وأمّا ذا فأصهب ذو سبال « 3 »
هامش
( 1 ) في نهاية الأرب ج 4 ، ص 93 ، ط دار الكتب المصرية : يميل الشراب به حيث مالا وزاد بعد ذلك :يبيت يمص عتيق الشراب * كمص الوليد يخاف الفصالا( 2 ) الزيف التبختر في المشي ، والنزيف الذي سال دمه كثيرا حتى ضعف كأنه من شدة ضعفه يتبختر في مشيته ، والشكال حبل تشد به قوائم الدابة والمراد القيد وفي المرجع السابق :ويمشى ضعيفا كمشى النزيف * تخال به حين يمشى شكالاوفسر في الهامش النزيف بالذي ذهب عقله . ( 3 ) الجون الأسود ، والأصهب من في بياضه حمرة والسبال الشعر الذي ينبت على الشارب .
الأوائل — صفحة 363 | أبي هلال العسكري / محمد السيد الوكيل