تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
نشدتك بالبيت الّذى طاف حوله * رجال بنوه من لؤىّ بن غالب فإنّك قد جرّبتنى هل وجدتنى * أعينك في الجلىّ ، وأكفيك جانبي وإن معشر دبّت إليك عداوة * عقاربهم دبّت إليهم عقاربى
قال : اللهم نعم . قال : فما بال سيرك إلى دسيسا ؟ قال : لا تنكرنى واللّه بعدها ! ومن ضن بالعلق النفيس أشفق من تلونه . « 1 » واللّه ما سار فكرى إلى مجازاتك عن ابلائك عندنا الا رجع حسيرا عن بلوغ استحقاقك فقال أبو سلمة : كذا الظن بأمير المؤمنين ، والأمل فيه والمرجو عنده ، ودنا فقبل يده ، وكان قتله بعد ذلك بأسبوع . كتب أبو العباس إلى أبى مسلم : ان أبا سلمة قد نافق فوجه أبو مسلم عزار بن أنس في جماعة ، فلما خرج أبو سلمة من عند أبي العباس ليلا ، وثبوا عليه وأحكموا ، ثم ضربوه فقتلوه ، فقال الناس : قتله الخوارج ، فقال سليمان بن المهاجر :
انّ المساءة قد تسرّ وربّما * كان السّرور بما كرهت جديرا انّ الوزير وزير آل محمّد * أودى فمن يشنؤك « 2 » كان وزيرا

أول من افتتح المكاتبة في تهنئة النيروز والمهرجان أحمد بن يوسف الكاتب

أهدى إلى المأمون سفط « 3 » ذهب ، فيه قطعة عود هندى في طوله
هامش
( 1 ) العلق النفيس من كل شيء لتعلق القلب به . وأشفق خاف والمعنى ان الذي يعرف قيمة الشئ النفيس الغالي يخشى عليه مما يذهب قيمته . ( 2 ) يشنؤك يبغضك مع عداوة وسوء خلق . ( 3 ) السفط وعاء كالقفة يعبأ فيه الطيب وما شابهه من أدوات الزينة للنساء .