تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
أيضا عن الحسين بن الأسود « 1 » يحيى بن آدم عن إسرائيل عن جابر وعن العقدي أيضا وعن هؤلاء قالوا : أول من أقطع الأرضين عثمان ، ولم يقطع النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) ولا أبو بكر ولا عمر ولا على - رضى اللّه عنهم - « 2 » فاقطع الأشعث طيزناباد ، « 3 » وعدى بن حاتم الروحاء ، قال أبو هلال : قد روى أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أقطع قطائع ، فاقتدى عثمان به في ذلك ، وأقطع خباب بن الأرت وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد والزبير واقطع طلحة أجمة الجوف « 4 » - وهو موضع الناسيح - « 5 » وكتب إلى سعيد ابن العاص ، وهو بالكوفة ان ينفذها له ، فكتب اليه ان طرفا لها في البحر وآخر في البر ، فجعل لطلحة - وهو كاتب عثمان - أرضا ونهرا كانا له ، فكتب إلى سعيد ، ويحك أنفذها ! فانى أتخوف عليك ، ففعل في كلام هذا معناه .

أول من حمى الحمى عثمان

أخبر أبو القاسم بن سيران - رحمه اللّه - قال : أخبرنا الجوهري عن أبي زيد عن عمر بن سعيد الدمشقي عن أبيه قال : انى لفى المنزل ، إذا أنا برسول عثمان يدعو أبى ، فقام فلبس ثوبه ، فانطلق وانطلقت معه ، فإذا عثمان جالس وعنده المهاجرون ، وعيون الأنصار ، فتكلم ، فعلمت أنه ليس بمجلسي ، فتنحيت ، فقال : إنكم نقمتم على رجال استعملتهم هذه الاعمال
هامش
( 1 ) هكذا جاءت في الأصل ولعل ( عن ) سقطت من الناسخ . ( 2 ) في الخراج لأبى يوسف ص 62 قال : جاءت هذه الآثار بأن النبي أقطع أقواما ، وان الخلفاء من بعده أقطعوا ورأى رسول اللّه الصلاح فيما فعل من ذلك إذ كان فيه تألف على الاسلام وعمارة الأرض . ( 3 ) موضع بين الكوفة والقادسية بينها وبين القادسية ميل في المعجم كانت اقطاعا للأشعث بن قيس بين عمر بن الخطاب ج 6 ص 79 . ( 4 ) الأجمة الشجر الكثير الملتف . ( 5 ) هكذا وجدتها في الأصل ولم أعثر لها على معنى والمراد « موضع النشاستج » كما جاء في الطبري ج 5 ص 64 .