تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ولعمر الإله لو كان للسّيف * مصال أو للسّنان مقال ما تناسيتك الصّفاء ولا الودّ * ولا حال دونك الاشغال ولحرّمت لحمك المبغض صلة * ضلّ حلمهم فكيف اعتالوا « 1 » من رجال تناولوا منكرات * لينالوا الّذى أرادوا فنالوا

أول من حرم المتعة « 2 » عمر ( رضى اللّه عنه )

أخبرنا أبو أحمد عن الجوهري عن أبي زيد عن أبي خداش عن عيسى بن يونس عن الأملح قال : سمعت الزبير يقول : تمتع عمرو بن حريث من امرأة بالمدينة فحبلت ، فأتى بها عمر فأراد ان يضربها ، فقالت : تمتع منى عمرو بن حريث ، فقال : من شهد نكاحك ؟ فقالت : أمي وأختي ، فأرسل عمر إلى عمرو فقدم ، فسأله ، فقال : صدقت ، فقال عمر للناس : هذا نكاح فاسد وقد دخل فيه ما ترون ، ورأى عمر ان يحرمه ، قال الزبير : فقلت لجابر : هل بينهما ميراث ؟ فقال : لا ، وخطب عمر فقال : متعتان كانتا على عهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - أنا أنهى عنهما ، أو أعاقب « 3 » عليهما ، قال سعيد بن المسيب :
هامش
( 1 ) أسرعوا إلى الشر في الأغانى ج 5 ، ص 122 ، ط بيروتولحرمت لحمك المتعضى * ضلة ضل حلمهم ما اغتالوا( 2 ) المتعة هي النكاح المؤقت بأمد معلوم أو مجهول وغايته إلى خمسة وأربعين يوما « سبل السلام للصنعانى ج 2 ص 100 » وعمر - رضى اللّه عنه - لا يحرم شيئا في الدين ما لم يكن لديه نص على تحريمه ، والصحيح إن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - هو الذي حرم المتعة كما ورد في الصحاح فليرجع إليه من يشاء . ( 3 ) في سبل السلام للصنعانى ج 3 ص 100 ( أخرج ابن ماجة عن عمر باسناد صحيح أنه خطب فقال : ان رسول اللّه اذن لنا في المتعة ثلاثا ثم حرمها واللّه لا أعلم أحدا تمتع وهو محصن الا رجمته بالحجارة ) .
الأوائل — صفحة 162 | أبي هلال العسكري / محمد السيد الوكيل