قال : وقلت لامرأتى :
أطوّف ما أطوّف ثمّ آوى * إلى بيت قعيدته لكاع « 1 »
وقلت لنفسي :
أبت شفتاي اليوم الّا تكلّما * بسوء فما أدرى لمن أنا قائله
أرى لي وجها شوّه اللّه خلقه * فقبّح من وجه وقبّح حامله
وقد هجا من أحسن اليه فقال :
سمحت ولم تبخل ولم تعط طائلا * فسيّان لا ذمّ عليك ولا حمد
فخلى سبيله عمر بعد ان أخذ عليه الا يهجو أحدا ، وجعل له ثلاثة آلاف درهم اشترى بها منه أعراض المسلمين ، فقال يذكر ذلك :
وأخذت أطوار الكلام فلم تدع * شتما يضرّ ولا مديحا ينفع
ومنعتني عرض البخيل فلم يخف * شتمى وأصبح آمنا لا يجزع
أول من ضرب في الخمر ثمانين عمر
أخبرنا أبو أحمد عن الجوهري عن عبد الرحمن بن أزهر قال : رأيت النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - غداة الفتح يتخلل الناس ، ويسأل عن منزل خالد بن الوليد ،
هامش
( 1 ) لكاع البناء على الكسر ومعناها لئيمة ولا تكاد تستعمل الا في النداء .